اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت نيويورك تايمز إن الهجوم الذي أودى بحياة 3 أميركيين قرب مدينة تدمر وسط سوريا يشكّل تحديًا أمنيًا وسياسيًا خطيرًا للرئيس السوري أحمد الشرع، في مرحلة حساسة من مسار إعادة بناء الدولة بعد إسقاط نظام بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم، المنسوب إلى عنصر مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية، كشف استمرار قدرة التنظيم على استغلال الثغرات الأمنية رغم تعهدات الحكومة بمحاربته، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني. وكانت واشنطن أعلنت مقتل جنديين ومترجم أميركي وإصابة 3 عسكريين خلال هجوم نفذه مسلح منفرد أثناء اجتماع مع قيادات أمنية محلية قرب تدمر.

وأضافت الصحيفة أن الحادث يختبر العلاقة بين دمشق وواشنطن، في ظل ضغوط أميركية لإعادة النظر في الوجود العسكري بسوريا، مع تحذيرات من أن أي انسحاب متسرع قد يخدم تنظيم الدولة. كما أعاد الهجوم تسليط الضوء على الخلافات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، رغم الاتفاق المبدئي على دمجها في مؤسسات الدولة.

وخلصت الصحيفة إلى أن استمرار الهجمات يهدد صورة الشرع كشريك في مكافحة الإرهاب، رغم جهوده لتحسين علاقاته الخارجية والانضمام إلى التحالف الدولي، في وقت يواجه فيه تحديات أمنية وسياسية واقتصادية متزايدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»