اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت وزارة الخارجية البريطانية (FCDO) تحديثًا جديدًا لتحذيرات السفر إلى لبنان، شمل تحديد مناطق واسعة في بيروت وضواحيها الجنوبية، إضافة إلى محافظات الجنوب، النبطية، البقاع، بعلبك الهرمل، الشمال وعكار، فضلًا عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن الوضع الأمني «لا يزال غير مستقر» رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024.

وقالت (FCDO) إنها تنصح بعدم السفر إطلاقًا إلى مناطق محددة، وبعدم السفر إلا للضرورة القصوى إلى مناطق أخرى، محذّرة من أن إغلاق الطرق أو تعطّل مسارات الخروج في أي وقت قد يؤثر على القدرة على مغادرة البلاد، ومشددة على عدم الاعتماد على قدرتها على تنفيذ عمليات إجلاء في حالات الطوارئ.

وفي بيروت وضواحيها الجنوبية، استثنت التوصيات الطريق رقم 51 الممتد من وسط بيروت إلى مطار رفيق الحريري الدولي وما بعده، في حين نصحت بتجنب عدد من المناطق ضمن نطاقات جغرافية محددة، أبرزها طريق الجديدة ومحيطها، الغبيري، أجزاء من الشياح، حارة حريك، برج البراجنة، المريجة والليلكي، إضافة إلى مناطق تقع غرب أوتوستراد كميل شمعون جنوب فرن الشباك، وصولًا إلى طريق صيدا القديمة مرورًا بالحدث حتى محيط المطار. كما شمل التحذير منطقة بئر حسن ضمن حدود طرق واضحة، مع استثناء مربع سكني يضم مستشفى رفيق الحريري، وزارة الصحة العامة والسفارة القطرية.

وعلى مستوى المحافظات، حذّرت (FCDO) من السفر إطلاقًا إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني وصولًا إلى حدود محافظة النبطية، بما يشمل صور، الرشيدية والناقورة، إضافة إلى محافظة النبطية وقضاء جزين. وفي البقاع، تضمنت التحذيرات مناطق شرقي مسارات وطرقات رئيسية محددة، وشملت بلدات الخيام، حاصبيا، راشيا، المصنع، عنجر ورياق، مع توصية بعدم السفر إلا للضرورة القصوى إلى نطاقات إضافية في البقاعين الشمالي والشرقي، مع استثناءات محددة لمدينة زحلة ومحيطها ضمن حدود طرق بعينها.

وفي محافظة بعلبك الهرمل، أوصت الوزارة بعدم السفر إطلاقًا إلى نطاقات شرقية تشمل طريق زحلة–بعلبك وطريق بعلبك–القاع، وصولًا إلى تقاطعات وطرقات محددة، بما في ذلك معبد بعلبك، إضافة إلى مناطق شمالية وشمالية شرقية تمتد حتى حدود محافظة الشمال مرورًا بالهرمل وزويتيني. أما في الشمال، فشدّدت على عدم السفر إطلاقًا إلى مدينة طرابلس ضمن حدودها، وعدم السفر إلا للضرورة القصوى إلى نطاقات جبلية وشمالية شرقية محددة، كما نصحت بعدم السفر إطلاقًا إلى محافظة عكار.

وأدرجت (FCDO) ضمن تحذيراتها عدم السفر إطلاقًا إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الاثني عشر، داعية إلى مراجعة مواقعها عبر وكالة الأونروا، والاطلاع على مبررات التحذير المرتبطة بالنزاع والمخاطر الإقليمية.

وفي سياق تقييمها الأمني، أشارت الوزارة إلى استمرار غارات جوية وقصف مدفعي في أنحاء متفرقة من لبنان، لا سيما قرب الحدود مع «إسرائيل» وفي سهل البقاع، مع ورود تقارير عن ضربات في الجنوب ومحافظة النبطية شمال نهر الليطاني، مؤكدة أنه لا يمكن استبعاد وقوع ضربات في مناطق أخرى من البلاد، بما في ذلك الضواحي الجنوبية لبيروت، وداعية إلى متابعة المستجدات عبر مصادر متعددة لفهم وتيرة الضربات ومواقعها.