يعقد مجلس النواب جلسة تشريعية غداً الخميس، هي الاخيرة لهذا العام، استكمالاً للجلسة التي رفعها رئيس مجلس النواب نبيه بري في 29 ايلول الماضي، بسبب تعطيل النصاب من قبل كتل نيابية، تطالب بادراج تعديلات على قانون الانتخاب الحالي، يعطي الحق للمغتربين بالاقتراع للنواب الـ 128 فقط، دون الدائرة 16، التي خصصها القانون 44/17 الصادر في 17 حزيران 2017، لاقتراع المغتربين لممثلين عنهم وعددهم 6 نواب، موزعين طائفياً على القارات.
ويكشف عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب محمد خواجة لـ"الديار"، بان "العمل جار لتأمين النصاب لجلسة تشريعية هامة ومفيدة، وان الاتصالات تؤشر الى انه قد يحصل النصاب، الذي يدور كباش نيابي حوله، وان من يعمل على تعطيل النصاب بشكل اساسي هو حزب "القوات اللبنانية"، وقد يتضامن معه حزب "الكتائب"، اضافة الى بعض "النواب التغييريين"، وليسوا كلهم على رأي واحد".
ويشير الى ان من يعملون على تعطيل الجلسة التشريعية، اذا لم تتضمن مشاريع واقتراحات قوانين مرتبطة بتعديل في قانون الانتخاب الحالي، هم كانوا مندفعين لاقراره عام 2017 واعتبروه انه حقق انصاف التمثيل المسيحي والمغتربين بانشاء دائرة لهم، ولكنهم في هذه الدورة، يسعون الى تعديل في قانون الانتخاب، والاستثمار بما انتهت اليه الحرب الاسرائيلية على لبنان في السياسة، ومحاولة تعديل موازين القوى الداخلية، والسيطرة على السلطة والتماهي مع مشاريع خارجية"، وحذّر من "اية محاولة لالغاء او انهاء وجود لطائفة ما، وهذا امر خطير جداً يأخذ لبنان الى مكان صعب ودقيق ووجودي".
واكد ان "قانون الانتخابات النيابية، ليس كاي قانون عادي، فمنه تنبثق السلطة، وهو موضوع اشكالي وخلافي، ولا يمكن حله الا بالحوار والتوافق الوطني، لا بالقهر والعزل والاستقواء بمرحلة سياسية، كما يحاول بعض الاطراف السياسيين، الذين يحاولون فرض شروطهم، مستغلين المتغيرات التي حصلت، سواء في سوريا، او في استمرار العدو الاسرائيلي باعتداءاته اليومية على لبنان، ورسم خرائط للمنطقة.
ولفت الى ان الجلسة التشريعية "هي امتحان للكتل النيابية امام الرأي العام اللبناني، وان ذريعتهم بتعطيل العمل التشريعي، وان الرئيس بري لم يدرج قانون الانتخاب على الجلسة، لانه لا يعمل عند احد، ولديه الصلاحية الدستورية بعرض المشاريع والاقتراحات"، وقانون الانتخاب "ما زال في اللجان النيابية المشتركة"، يقول خواجة، الذي لا يبرىء "من يسعون لتعطيل الجلسة التشريعية، بانهم يعملون لعدم حصول الانتخابات النيابية في موعدها".
من هنا، يختم خواجة "ان الجلسة الثالثة التي تعقد، بعد تطيير نصابها في الجلستين الاولى والثانية، هي مصيرية، لانها ستؤسس لمرحلة سياسية جديدة في لبنان ولمن ستكون السلطة فيه، وهي تتمثل بمجلس النواب لجهة الاكثرية فيه، ومنه تنتقل الى الحكومة. وقد حاول فريق 14 آذار استغلال مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري، الا ان الرئيس بري تصدى لمحاولة عزل الطائفة الشيعية، فاقام تحالفاً رباعياً مع "تيار المستقبل" و"التقدمي الاشتراكي" وحزب الله، ومنع حصول فتنة سنية ـ شيعية، وجاءت النتيجة لصالح 14 آذار الذي انقلب على التحالف، لكن الرئيس بري لن يقع في فخ المتآمرين".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:30
وكالة "تسنيم" الإيرانية: قاليباف سيحضر مراسم توقيع الاتفاق مع أميركا في سويسرا
-
11:27
"بلومبرغ": قطر تتوقع زيادة إمدادات الغاز المسال إلى 80% من الطاقة التشغيلية خلال شهرين بعد فتح هرمز
-
11:24
مسيّرة إسرائيلية تستهدف "فان" على طريق حداثا حاريص في قضاء بنت جبيل
-
11:19
تحليق للطيران المسير في أجواء مدينة بعلبك
-
11:17
تحليق مسيّر فوق صيدا ومحيطها
-
11:12
"الوكالة الوطنية": عناصر أمن الدولة تنفذ سلسلة حواجز ونقاط توقف في مناطق وبلدات عكارية
