اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة حول تطوّرات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصةً في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وخلال الجلسة، أكّد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنّ هجمات وجرائم المستوطنين بحقّ الفلسطينيين ترمي إلى تهجير السكان وحرمانهم من موارد عيشهم.

مشيراً إلى أنّ مستقبل غزة يجب أن يكون جزءاً من الدولة الفلسطينية مع الضفة الغربية.

بدوره، أكّد مندوب الصين في مجلس الأمن، فو جونغ، أنّه لا يجوز تهميش القضية الفلسطينية بأيّ شكل من الأشكال، ويجب تأمين وقف إطلاق النار في غزة.

وأضاف أنّ عنف المستوطنين يتصاعد ويقوّض حلّ الدولتين، ويجب وقف كلّ أعمال الاستيطان الإسرائيلية.

من جانبها، توقّعت ممثّلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، دوروثي شيا، أن ينتهي العنف في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنّ واشنطن تعارض ضمّها.

كما قال مندوب فرنسا في مجلس الأمن، غيروم بونافو، إنّ على جميع الأطراف احترام وقف النار في غزة ، والإفراج عن آخر أسير، واحترام خطة ترامب.

واعتبر بونافو أنّ الوضع يتدهور في الضفة الغربية والقدس، بحيث إنّ هناك تكثيفاً لأعمال العنف، مؤكّداً أنّ العنف في الضفة الغربية يقوّض فرص السلام.

وتابع: "نريد الأمن الدائم للفلسطينيين والإسرائيليين واستقرار السلام في الشرق الأوسط"، مطالباً بحماية الفلسطينيين من انتهاكات المستوطنين ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف.

أمّا مندوب الجزائر في مجلس الأمن، عمّار بن جامع، فأكّد أنّ ما يجري في غزة والضفة وضع شرعيّة النظام الدولي بأسره على المحكّ.

وأضاف أنّ "إسرائيل" تخطّط لهدم نحو 100 منزل بالضفة الغربية وتلقّت الحماية بدلاً من المحاسبة على جرائمها.

كما شدّد على أنّ غزة بحاجة إلى الحماية، فرغم وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال جرائمها، متهماً مجلس الأمن بحماية الإجرام الإسرائيلي بحقّ الفلسطينيين و"الأونروا" بدلاً من فرض عقوبات.

وأشار المندوب الجزائري أيضاً إلى أنّ الاحتلال يستمر في القصف في لبنان وسوريا وفلسطين، فيما الكلّ قبِل وقف إطلاق النار ما عدا الإسرائيلي.

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟