اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في تصريحات مثيرة للجدل، وصفت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز في مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" الرئيس دونالد ترامب بأن لديه "شخصية مدمن على الكحول". ونقلت المجلة عن وايلز قولها ان "ترامب يتصرف بناء على أنه ليس هناك ما يعجز عن القيام به. لا شيء، صفر، لا شيء"، مضيفة أنها "خبيرة بعض الشيء" في هذا الأمر إذ كان والدها المعلق الرياضي الشهير بات سامرول يعاني من مشكلات إدمان.
وفي المقابلة التي ادعت واليز انها حرّفت عن سياقها أدلت بآراء خارجة عن المألوف عن عدد من الشخصيات في إدارة ترامب، فقالت عن نائب الرئيس جاي دي فانس بأنه من أتباع "نظريات المؤامرة" ونعتت الملياردير إيلون ماسك بـ"شخص غريب الأطوار فعلاً".

وكانت وايلز صريحة بشأن دور إيلون ماسك خلال الأشهر الأولى من ولاية ترامب، كرئيس لدائرة الكفاءة الحكومية التي عملت على الاقتطاع الحاد من الإنفاق الحكومي من خلال تسريح أعداد من الموظفين الفدراليين. ووصفت مالك شركتي تيسلا وسبيس إكس بأنه "يتصرف بتفرد كامل" و"يجاهر" باستخدام الكيتامين، منتقدة إقدام دائرته على إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو إس إيد". كما أشادت وايلز بما وصفته بـ"الفريق الأساسي" المؤلف من فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومساعدها ستيفن ميلر، لكنها أشارت إلى أن فانس كان "من أتباع نظريات المؤامرة على مدى عقد من الزمن" في ما يتعلق بفضيحة جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيما بحق قاصرات والذي كان ترامب مقربا منه في فترة ما. كما أدلت بتعليقات لاذعة حول وزيرة العدل بام بوندي، معتبرة أنها "أخفقت تمامًا" في وعدها بنشر الوثائق المتعلقة بفضيحة إبستين. كما قالت عن راس فوت رئيس مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض بأنه "يميني متطرف متعصب بصورة مطلقة". وبالنسبة لأوكرانيا، قالت وايلز إن ترامب يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يريد البلاد بكاملها" بالرغم من دفع واشنطن باتجاه اتفاق سلام.

وصرح ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" أن وايلز كانت محقة في وصفه بأنه يمتلك "شخصية مدمن على الكحول"، على الرغم من أنه لا يتناول الكحول إطلاقاً. وقال "كما ترون، أنا لا أشرب الكحول، والجميع يعرف ذلك، لكنني قلت مراراً إنني لو كنت أفعل، لكان هناك احتمال كبير بأن أكون مدمنًا. قلت هذا مراراً عن نفسي، أجل. إنها شخصية استحواذية للغاية". وأصر على أن وايلز "تقوم بعمل رائع". وكان ترامب وصف وايلز، أول امرأة في هذا المنصب، بـ"المرأة الجليد"، مؤكدًا أنها لعبت دوراً كبيراً في دفع ولايته الرئاسية الثانية خلف الكواليس.

ونددت وايلز بالمقال معتبرة أنه "تقرير عدائي صيغ بطريقة غير نزيهة" واتهمت المجلة بالسعي لـ"رسم صورة سلبية تطغى عليها الفوضى" عن فريق ترامب. وكتبت "تم حذف مضمون مهم واستُبعد من التقرير الكثير مما قلته وقاله آخرون عن الفريق وعن الرئيس".