اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع إيران تؤكد وضعًا خاصًا للتعاون الثنائي، وتحدّد أطر التنسيق المشترك في مختلف المجالات على مدى العقدين المقبلين.

وخلال استقباله نظيره الإيراني عباس عراقجي في موسكو، اليوم الأربعاء، وصف لافروف توقيع المعاهدة وبدء سريانها بالحدث الأبرز في العلاقات الروسية–الإيرانية هذا العام، معتبرًا أنها ترسّخ أسس التعاون وتضع المعالم التوجيهية لمختلف مساراته خلال السنوات العشرين المقبلة.

وكشف لافروف عن توقيع أول «خطة تشاور» بين وزارتي خارجية البلدين للفترة الممتدة بين 2026 و2028، بما يعزّز آليات التنسيق الدبلوماسي المنتظم بين موسكو وطهران.

من جهته، أكد عراقجي أن العلاقات بين روسيا وإيران شاملة ومتكاملة، وتشمل المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها، لافتًا إلى أن المشاورات الثنائية حول مختلف القضايا تُجرى بشكل منتظم، وأن بدء سريان معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة أعطى زخمًا كبيرًا لتطوير العلاقات الثنائية.

وأشار إلى أن رئيسي روسيا وإيران ناقشا مختلف مجالات التعاون خلال لقائهما في عشق آباد الأسبوع الماضي، موجّهًا شكرًا خاصًا إلى موسكو على دعمها لإيران خلال الهجمات الأميركية و«الإسرائيلية» على منشآتها النووية، ومؤكدًا الحاجة إلى مواصلة التشاور حيال التطورات المحتملة في المرحلة المقبلة.

يُذكر أن معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران دخلت حيّز التنفيذ في تشرين الأول الماضي، بعد توقيعها في كانون الثاني 2025، وتمتد لمدة عشرين عامًا، وتشكل الإطار المؤسسي الأوسع للتعاون بين البلدين.

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!