اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


اشارت مصادر حقوقية للديار ان "فشل" مهمة المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، في بلغاريا، كان متوقعا، خصوصا ان التحقيقات التي اجرتها السلطات البلغارية مع صاحب الباخرة "روسوس"، الموقوف لديها لم تقدم اي جديد.

ورأت المصادر، ان الافادات السابقة التي ادلى بها "المالك"، لم تكن "ذات قيمة"، رغم ان اللافت في الامر، هو اصراره هذه المرة على عدم الاجابة على اي من اسئلة البيطار، المئة، التي اعدها بدقة، مصرا على افادتيه السابقتين لدى شعبة المعلومات، والنيابة العامة اللبنانية، متساىلة عن الجهة التي "تحميه" وعما يخفيه خلف امتناعه عن التعاون.

وختمت المصادر بالتاكيد ان تأثير ذلك يبقى محدودا على مسار التحقيق، والقرار الظني، المتوقفان حاليا على نتائج الاستنابات القضائية وطلبات المعلومات التي وجهها لبنان لبعض الدول، للمساعدة في بعض جوانب التحقيق، ومنها فرنسا وسوريا.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»