أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن كوبا تواجه مرحلة اقتصادية واجتماعية "بالغة التعقيد"، تتطلب استجابات أسرع وأكثر مسؤولية، مشدداً على أنه "لا مكان لإدارة مستسلمة للأزمة".
وخلال كلمته أمام الجمعية الوطنية، أوضح أن الوضع الراهن ليس أزمة عابرة، بل نتيجة تراكم مشكلات داخلية تفاقمت بسبب "عدوان اقتصادي خارجي"، في إشارة إلى العقوبات الأميركية وتصنيف كوبا ضمن ما يُسمى بالدول الراعية للإرهاب. وأضاف أن التوتر الاقتصادي ينعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين من خلال طوابير الانتظار، وانقطاع الكهرباء، وارتفاع الأسعار، ومشكلات النقل.
وتستند خطة اقتصاد 2026 التي أعلن عنها دياز-كانيل إلى إعطاء الأولوية لإنتاج الغذاء، تطوير منظومة الطاقة الكهربائية، تنظيم تخصيص العملات الأجنبية لدعم التصدير، ومنح استقلالية أكبر للمؤسسات الاشتراكية مقابل نتائج قابلة للقياس. كما شدد على ضرورة مواجهة البيروقراطية والفساد واللامبالاة، واصفاً هذه الظواهر بأنها "نقيض الثورة".
واقترح الرئيس إعلان عام 2026 "عام الذكرى المئوية للقائد العام فيديل كاسترو"، لتعزيز الوحدة الوطنية والدفاع عن استقلال وسيادة البلاد.
وعلى الصعيد الدولي، دان دياز-كانيل ما وصفه بـ"العقيدة الأميركية الجديدة القائمة على السلام بالقوة"، وانتقد الهيمنة الأميركية في أميركا اللاتينية واستمرار الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:43
غارة من مسيرة إسرائيلية على محيط بلدة صديقين جنوبي لبنان
-
08:43
غارة إسرائيلية على أطراف بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
-
08:30
وزارة الصحة: 5 شهداء و48 جريحاً في غارات إسرائيلية على البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوب البلاد
-
08:29
الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في غارتين من مسيرتين إسرائيليتين على منطقة الحوش في قضاء صور
-
07:56
استشهاد مسعف في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في غارة على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
