اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 107 آلاف شخص من مدينة الفاشر والقرى المحيطة في ولاية شمال دارفور غربي السودان، عقب استيلاء قوات الدعم السريع على المدينة.

وقالت المنظمة الدولية، في بيان لها أمس، "إن ما يقدر بنحو 107 آلاف و294 شخصا نزحوا من مدينة الفاشر والقرى المحيطة بها بسبب تزايد انعدام الأمن، خلال الفترة الممتدة بين 26 تشرين الأول الماضي والثامن من كانون الأول الجاري"، مشيرة  "إلى أن الغالبية العظمى من النازحين (حوالي 72%) بقيت داخل ولاية شمال دارفور في مناطق شمال وغرب الولاية".

وذكرت أن التقديرات تشير إلى أن 19% من النازحين وصلوا إلى ولايات أخرى في السودان، بينها ولاية وسط دارفور (غرب) والشمالية (شمال)، والنيل الأبيض.

وحسب فرق ميدانية تابعة لحركة مصفوفة النزوح، فإن 75% من النازحين منذ 26 تشرين الأول 2025 كانوا بالفعل نازحين داخليا، بما في ذلك أولئك الذين نزحوا في البداية من مخيمات النازحين الرئيسية (زمزم، أبو شوك) أو مواقع داخل مدينة الفاشر خلال التصعيدات السابقة، ثم نزحوا مرة أخرى بعد 26 تشرين الأول 2025، وفق البيان نفسه.

وأشارت إلى "أن القيود المفروضة على الحركة وانعدام الأمن قد تحدّ من التنقل، وقد تتغير مسارات النزوح تبعا لتطورات الأوضاع والظروف الأمنية".

تزايد عدد النازحين

ولفتت منظمة الهجرة إلى أن هذه الأرقام أولية وقابلة للتغيير نظرا لاستمرار انعدام الأمن وتطورات ديناميكيات النزوح السريعة، مؤكدة "أن الوضع ولا يزال متوترا ومتقلبا للغاية".

وفي 29 تشرين الأول الماضي، أقر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث تجاوزات من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وبالإضافة إلى غربي البلاد، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!