بالتوازي مع انشغالهم بكباش الحكومة والمصارف، لا يزال اللبنانيون يترقبون الردود على المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة نواف سلام مؤخرا وبالتحديد اعلانه الانتقال لحصر السلاح شمال الليطاني مطلع العام انطلاقا من المنطقة الواقعة بين الليطاني والأولي، وبخاصة أن موقف حزب الله لا يزال على حاله برفض التسليم شمال النهر واعتبار أن اتفاق وقف النار لا يلحظ الا جنوبه.
وحتى الساعة لم يصدر أي بيان من قبل الحزب ردا على سلام. وتشير المعلومات الى أنه سينأى بنفسه راهنا عن الرد ليبقي التركيز على ملف جنوبي الليطاني مع التوجه لاعلان مطلع العام عن انتهاء وجوده العسكري هناك، ما يبقي ملف السلاح شمالي النهر قنبلة موقوتة يحملها لبنان للعام 2026.
بولا مراد – "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2291834
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:44
لا شك في أن اتفاق مذكرة التفاهم قد انتهى، والطرف الأميركي هو من ينقض الاتفاق بشكل واضح
-
10:43
بقائي: كل ما نواجهه اليوم في المنطقة والعالم هو نتيجة الاعتداءات الأميركية والصهيونية ضد إيران خلال الأشهر الماضية
-
10:42
بقائي: انتهكت واشنطن مذكرة التفاهم كما عرضت أمن الملاحة للخطر وتسببت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة
-
10:42
بقائي: نطالب أصدقاءنا في تركيا بتوضيح هذه المقاربات العجيبة
-
10:42
بقائي: الولايات المتحدة انتهكت مرارًا البند الخامس من اتفاق مذكرة التفاهم
-
10:02
نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: يجب محاسبة المتورطين في اغتيال المرشد الأعلى وهو حق للشعب الإيراني
