اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على الرغم من تزاحم الملفات الساخنة امنيا، واقتصاديا، وسياسيا، تكاد المقرات الرسمية،والدبلوماسية،والصالونات السياسية، لا تخلو من الحديث عن ظاهرة " ابو عمر"، المواطن العكاري الذي انتحل صفة امير سعودي، وابتز عشرات الشخصيات السياسية، معظمها ينتمي الى الطائفة السنية. وفيما قائمة الاسماء لا تزال غير مكتملة بعد، وسط حملات تندر واسعة بين السياسيين، نقل زوار " كليمونصو" عن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عدم قناعته بعدم وجود تغطية ما لهذا الرجل"الساذج"، لكنه عبر على طريقته على حجم الفراغ المقلق على المستوى القيادي لدى السنة، واكتفى بالقول" الله يرحم رفيق الحريري"!

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية