علمت"الديار" ان خيوط ملف اختفاء النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر لا تزال غير مكتملة بعد، لكن غياب الادلة في "مسرح الجريمة" من المطار الى محيط زحلة، يعزز فرضية العمل الاحترافي للجهة المتورطة في العملية، حيث لم تتوفر للأجهزة الامنية سوى لقطات من كاميرات المراقبة للسيارة المشتبه بها في عملية الاستدراج. وبانتظار تحليل المعلومات التي ادلى بها ع.م الذي عاد من كنشاسا طوعا، لتقديم افادته باعتبار انه الشخص الذي كان صلة الوصل بين شكر والمشترين الوهميين للعقار في البقاع، باتت الاجهزة الامنية شبه مقتنعة بتورط" الموساد" خصوصا ان اجهزة استخباراتية غربية "صديقة" لم تتعاون في التحقيقات لكشف معلومات عن الشخص السويدي المشتبه تورطه بالعملية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:02
نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: يجب محاسبة المتورطين في اغتيال المرشد الأعلى وهو حق للشعب الإيراني
-
10:02
أ.ف.ب عن وزير الخارجية الفرنسي: لن ترفع العقوبات عن #إيران ما لم تتخل عن برنامجها النووي
-
07:47
حرس الثورة: دمرنا في القاعدة مراكز مهمة لإصلاح وصيانة المروحيات ومنشأة طائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز P-8 ومركز قيادة وتحكم الطائرات بدون طيار التابع للجيش الأمريكي
-
07:46
حرس الثورة: قواتنا دمروا بالكامل مخازن الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" في قاعدة "علي السالم" الأميركية في الكويت بالإضافة إلى تدمير منظومة رادار استراتيجية من طراز "FPS" في قاعدة "أحمد الجابر"
-
07:45
معاريف": الولايات المتحدة تختار عدم استهداف أهداف قد تدفع الإيرانيين إلى رد غير متناسب وهذا مؤسف
-
07:18
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بالصواريخ والمسيرات قاعدة أحمد الجابر بالكويت وقاعدة الأمير حسن الجوية في #الأردن
