علمت"الديار" ان خيوط ملف اختفاء النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر لا تزال غير مكتملة بعد، لكن غياب الادلة في "مسرح الجريمة" من المطار الى محيط زحلة، يعزز فرضية العمل الاحترافي للجهة المتورطة في العملية، حيث لم تتوفر للأجهزة الامنية سوى لقطات من كاميرات المراقبة للسيارة المشتبه بها في عملية الاستدراج. وبانتظار تحليل المعلومات التي ادلى بها ع.م الذي عاد من كنشاسا طوعا، لتقديم افادته باعتبار انه الشخص الذي كان صلة الوصل بين شكر والمشترين الوهميين للعقار في البقاع، باتت الاجهزة الامنية شبه مقتنعة بتورط" الموساد" خصوصا ان اجهزة استخباراتية غربية "صديقة" لم تتعاون في التحقيقات لكشف معلومات عن الشخص السويدي المشتبه تورطه بالعملية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
-
15:13
باكستان: 126 وفاة في أسبوع جراء الأمطار الموسمية
