1- لو لم يكن ضمير العدالة في غياب قسريّ، ولو لم تكن يدها مغلولةً بأكثر من قيدٍ طائفيّ وبغير وعدٍ "سلطويّ"، لَظهر عندنا المئات من أمثال الأمير المزعوم "أبو عمر" المدعوم باعلامٍ ومال. "أبو عمر" والذين على مثاله، منهم من يديرون الدفًة من الداخل، ومنهم المقيمون في الخارج. ومن الخارج يأمرون "صغارَنا" وينهَون. وليس عند الذين يتلقّون الأوامر، حرجٌ في طاعةٍ وخضوع. فهم ألِفوا لثقافة شوهاء، عبادةَ ربَّيْن. وفي هذا البلاء اللعين، لا يختلف من هم في مراتب السياسة، عمّن هم في مراتب الدين.
2 - عند محطّة وداع عام واستقبال اَخر، نرانا ولحاجةٍ في الروح نستحضر وجوها طال غيابُها. كما نرى وجوها تحضر من تلقائها في وجداننا، تلبيةٌ لنداء محبّةٍ تُقيم في الأعماق...
3 - لكي تكون تاجرا ناجحا في سوق السياسة اللبنانية، عليك أوّلا بالطائفيّة خطابا ترويجيّا لبضاعتك. وما همّ اذا كانت البضاعة منتهيّة الصلاحيّة في التاريخ. وليس من الضروري ان تتعب رأسك تفكيرا ببرامج، من شأنها النهوض بالحياة الى ما هو أنبل وأفضل وأجمل. في بلد الاشعاع والنور، لست بحاجة الى رأسمال للنجاح، بقدْر ما أنّك بحاجة الى اتقان مخاطبة رؤوس فارغة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:27
اعتداءات إسرائيلية تستهدف مخيم النصيرات
-
19:14
متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية: المنظمة تعارض فرض رسوم على عبور أي مضيق يُستخدم للملاحة الدولية
-
19:14
متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية: تنتظر المزيد من التفاصيل حول تعليق ترامب بأن أميركا ستفرض رسوما 20% على البضائع التي تمر عبر مضيق هرمز
-
18:57
تفجير كبير في كفرتبنيت
-
18:57
بيانات "كبلر": حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تتراجع خلال عطلة نهاية الأسبوع بأكثر من النصف مقارنة بالأسبوع السابق
-
18:50
القناة "14" الإسرائيلية: يحتمل أن نشهد قبل الانتخابات إعلاناً رسمياً من الحكومة الإسرائيلية باقامة نواة استيطانية في قطاع غزة
