اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر وزارية لبنانية الى انه من حيث الشكل، تبدو "الميكانيزم" إطارًا تقنيا لمراقبة الخروقات وتثبيت الهدوء، أما في الجوهر، فهي ساحة تقاطع، بل تصادم "ناعم"، بين مقاربتين استراتيجيتين مختلفتين جذريًا. فمن جهة، تنظر واشنطن إلى وقف الاعمال العدائية كفرصة لإعادة هندسة الواقع الأمني في لبنان، عبر ربط أي تهدئة مستدامة بمسار حصر السلاح، في مقابل، تعامل باريس مع الملف من زاوية أكثر براغماتية، تضع أولوية، منع الانفجار الكبير، وتدعو إلى إدارة النزاع بدل حسمه دفعة واحدة.


ميشال نصر – "الديار"


لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2295661

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التكشيرة الايرانية أم التكشيرة الأميركية؟