أفادت مصادر مطلعة بأن خطورة الاعتداءات بالامس على الجنوب والبقاع، تكمن في نطاقها الجغرافي، وفي توقيتها، باعتبارها التصعيد الاوسع نطاقا، بعد اجتماع نتانياهو- ترامب، وعشية اجتماع لجنة «الميكانيزم» التي تم تغييب دورها على نحو مثير للقلق، بعد النجاح النسبي في العام المنصرم في تجنب ضربات مماثلة اثر كشف الجيش اللبناني المزاعم الاسرائيلية. وثمة تحذيرات دبلوماسية من بداية مرحلة جديدة من التصعيد غير المحدود، في ظل غياب التجاوب الاميركي الصادم بالامس، بعدما تعامل رئيس اللجنة بسلبية تامة مع مطالب الجيش اللبناني بمنع هذه الغارات، ولم يكن التصلب فقط من قبل العدو الاسرائيلي، وانما لم يبال الجانب الاميركي بالمحاولات الحثيثة لاتباع نظام التحقق المعتاد، على الرغم من المخاطر المحدقة بضباط وجنود الجيش اللبناني الموجودين على بعد نحو مئة متر من احد المباني المستهدفة في بلدة عين التينة في البقاع الغربي، حيث اتخذت القيادة اجراءات عملانية ميدانية لحمايتهم.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2296191
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:44
لا شك في أن اتفاق مذكرة التفاهم قد انتهى، والطرف الأميركي هو من ينقض الاتفاق بشكل واضح
-
10:43
بقائي: كل ما نواجهه اليوم في المنطقة والعالم هو نتيجة الاعتداءات الأميركية والصهيونية ضد إيران خلال الأشهر الماضية
-
10:42
بقائي: انتهكت واشنطن مذكرة التفاهم كما عرضت أمن الملاحة للخطر وتسببت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة
-
10:42
بقائي: نطالب أصدقاءنا في تركيا بتوضيح هذه المقاربات العجيبة
-
10:42
بقائي: الولايات المتحدة انتهكت مرارًا البند الخامس من اتفاق مذكرة التفاهم
-
10:02
نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: يجب محاسبة المتورطين في اغتيال المرشد الأعلى وهو حق للشعب الإيراني
