بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في فلسطين والسودان واليمن.
وقال بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء، إن الوزيرين أجريا اتصالا هاتفيا مساء الاثنين، "في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين إزاء سبل دعم العلاقات الثنائية".
وبحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفق البيان.
وتناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الكارثية الحالية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025، بينما لا تزال "إسرائيل" تخرق بعض بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق القائم في إطار "الآلية الرباعية"، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة وصولا لوقف شامل لإطلاق النار.
وتتكون الرباعية الدولية بشأن السودان من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، وهي آلية تنسيق تهدف لدعم جهود إنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب مستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ نيسان 2023، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.
وفيما يتعلق بالتصعيد في اليمن جرى خلال الاتصال تأكيد أهمية دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد، ودعم الحوار الوطني اليمني.
وشدد عبد العاطي على "أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة عبر حوار يمني ـ يمني جامع، وبما يحفظ سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه، ويحقق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والاستقرار".
وشهد اليمن في 30 كانون الأول الماضي تطورات مكثفة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة.
وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات، وقرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.
في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.
وبعد عدة أيام من الاشتباكات، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، مساء الاثنين، السيطرة الكاملة على محافظتي المهرة وحضرموت (شرق) ونجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، عقب انطلاقها، الجمعة.
والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:21
وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يجتمعون الثلاثاء لبحث أزمة سبتة والمهاجرين
-
17:32
"واشنطن بوست" عن مسؤول إسرائيلي: "إسرائيل" تطالب بنزع سلاح حماس بالكامل كشرط مسبق لأي عملية
-
17:32
"واشنطن بوست" عن مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من الخط الأصفر قبل نزع سلاح حماس وجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح
-
17:25
الخارجية الأميركية: إيران والمجموعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أميركية أو أميركيين في أنحاء العالم
-
17:23
الخارجية الأميركية: على الأميركيين بالشرق الأوسط الحذر والاستعداد لإغلاق للمجال الجوي واضطرابات محتملة بالسفر
-
17:23
الخارجية الأميركية: على الأميركيين في المنطقة النظر في المغادرة أو الاستعداد لها في حال حدوث تصعيد
