اكدت مصادر سياسية بارزة ان «لكن» التي استخدمها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في بيان مكتبه، لتوصيف ما تقوم به الحكومة اللبنانية والجيش بأنه «غير كاف»، جملة مقلقة لانها «تعلق» امكان القيام بتصعيد اكبر، ولا تلغيه. فرئيس حكومة الاحتلال احتفظ لنفسه بحق الذهاب الى حرب جديدة في التوقيت الذي يناسبه، وهو بالأمس اشار الى ان ثمة عملًا لا يمكن تجاهله من قبل الدولة اللبنانية، لكن «اسرائيل» لا ترى انه يؤمن لها الامن المطلوب، وبالتالي لا تجد نفسها معنية بتنفيذ التزاماتها لانها تصر على قراءة الـ1701 وفق مصالحها، لا وفق النص الواضح، وتريد استغلال التفوق العسكري لمحاولة فرض تنازلات تصل الى حد الاستسلام على لبنان، ولا تجد انها معنية بتقديم اي خطوة «حسن نية» تجاه الجانب اللبناني.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2297474
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء
-
العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله
-
رغبة الشرع بالحرب ضدّ "حزب الله"
-
إمّا المقبرة العسكريّة أو المقبرة الديبلوماسيّة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:32
تفجير إسرائيلي في بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية
-
11:16
الوكالة الوطنية: الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيراً كبيراً في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل
-
11:01
روبيو: من الواضح أن إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق أو على الأقل إبرام اتفاق تكون مستعدة للالتزام به
-
10:52
مسؤول صيني: نناقش مع الأميركيّين مسألة خفض بعض الرسوم الجمركيّة
-
10:27
نقيب أصحاب المؤسسات السياحية البحرية جان بيروتي: عدد الوافدين إلى مطار بيروت ارتفع إلى 13 ألف وافد
-
10:20
الاتحاد الأوروبي يوافق على رزمة جديدة من العقوبات على روسيا
