اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكدت مصادر سياسية بارزة ان «لكن» التي استخدمها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في بيان مكتبه، لتوصيف ما تقوم به الحكومة اللبنانية والجيش بأنه «غير كاف»، جملة مقلقة لانها «تعلق» امكان القيام بتصعيد اكبر، ولا تلغيه. فرئيس حكومة الاحتلال احتفظ لنفسه بحق الذهاب الى حرب جديدة في التوقيت الذي يناسبه، وهو بالأمس اشار الى ان ثمة عملًا لا يمكن تجاهله من قبل الدولة اللبنانية، لكن «اسرائيل» لا ترى انه يؤمن لها الامن المطلوب، وبالتالي لا تجد نفسها معنية بتنفيذ التزاماتها لانها تصر على قراءة الـ1701 وفق مصالحها، لا وفق النص الواضح، وتريد استغلال التفوق العسكري لمحاولة فرض تنازلات تصل الى حد الاستسلام على لبنان، ولا تجد انها معنية بتقديم اي خطوة «حسن نية» تجاه الجانب اللبناني.

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2297474

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية