اكدت مصادر سياسية بارزة ان «لكن» التي استخدمها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في بيان مكتبه، لتوصيف ما تقوم به الحكومة اللبنانية والجيش بأنه «غير كاف»، جملة مقلقة لانها «تعلق» امكان القيام بتصعيد اكبر، ولا تلغيه. فرئيس حكومة الاحتلال احتفظ لنفسه بحق الذهاب الى حرب جديدة في التوقيت الذي يناسبه، وهو بالأمس اشار الى ان ثمة عملًا لا يمكن تجاهله من قبل الدولة اللبنانية، لكن «اسرائيل» لا ترى انه يؤمن لها الامن المطلوب، وبالتالي لا تجد نفسها معنية بتنفيذ التزاماتها لانها تصر على قراءة الـ1701 وفق مصالحها، لا وفق النص الواضح، وتريد استغلال التفوق العسكري لمحاولة فرض تنازلات تصل الى حد الاستسلام على لبنان، ولا تجد انها معنية بتقديم اي خطوة «حسن نية» تجاه الجانب اللبناني.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2297474
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:54
قوة معادية تقدمت من البياضة وتمركزت عند نقطة الحمرا- جنوب المنصوري ومشطت بالأسلحة الرشاشة بيوت السياد
-
20:51
اتصال بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
-
20:47
الرئاسة اللبنانية: الرئيس عون شدد على أن استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية
-
20:47
الرئاسة اللبنانية: عراقجي أكد أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف
-
20:46
الرئيس عون أمل أن يسهم تفاهم واشنطن طهران بخفض التوترات والوصول لحلول دبلوماسية
-
20:45
الرئيس عون رحّب خلال الاتصال مع عراقجي بالاتفاق بين طهران وواشنطن
