اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن خفر السواحل الأميركي استولى على ناقلة نفط أخرى، هي "أولينا"، لتصبح بذلك خامس سفينة تستولي عليها واشنطن.

وجرت العملية بالقرب من جزيرة ترينيداد (جمهورية ترينيداد وتوباغو).

وذكرت وكالة "رويترز" أن الناقلة كانت قد أبحرت سابقاً إلى فنزويلا تحت علم تيمور الشرقية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تجري عملية للاستيلاء على ناقلة النفط "أولينا" في البحر الكاريبي قبالة سواحل ترينيداد وتوباغو.

وأشار مصدر مطلع لم يكشف عن اسمه إلى أن السفينة تبحر من فنزويلا.

ووفقا لموقع "فيسلفيندر" لتتبع السفن، فإن ناقلة النفط، الخاضعة لعقوبات أميركية وأوروبية وبريطانية، تبحر تحت علم غير معروف، في عام 2025، كانت السفينة مسجلة تحت علم ساو تومي وبرينسيبي.

وكانت القيادة الأوروبية للقوات الأميركية قد أفادت الأربعاء، بأن السلطات الأميركية احتجزت ناقلة النفط "مارينيرا" بسبب انتهاكها نظام العقوبات الأميركي.

وزعم البيت الأبيض أن السفينة المحتجزة "لا تنتمي إلى أي دولة"، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن "مارينيرا" كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأميركية.

وأكدت وزارة النقل الروسية في بيان لها أن استيلاء قوات البحرية الأميركية على السفينة الروسية "مارينيرا" في عرض البحر ينتهك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار