تنظر مصادر اميركية - لبنانية «بإيجابية حذرة» الى ما اعلنته الحكومة اللبنانية، باعتباره «يلبي» مطالب واشنطن بتعزيز دور الدولة والجيش اللبناني وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، في حال اكتمل المشهد في شباط كما وعد المعنيون، معتبرة أن أي خطوة رسمية في هذا الاتجاه وان كانت لن تؤدي الى الاستقرار الكامل، الا انها تدعم الجيش على فرض سلطته على الارض، ومنع استخدام الساحة اللبنانية كورقة ضغط إقليمية، لذلك، توازن المقاربة الأميركية بين التشجيع السياسي، وبين إبقاء الضغط قائما على الحكومة اللبنانية لمنع أي تمييع أو التفاف على القرار، في الوقت الراهن.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2298250
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:56
عراقجي: الاتفاق من مرحلتين الأولى مذكرة التفاهم التي وقعت والثانية جولة مفاوضات لـ60 يوما قابلة للتمديد
-
17:55
عراقجي: أنجزنا مذكرة التفاهم وسينفذ جزء من بنودها اليوم وسينفذ الباقي بعد التوقيع عليها الجمعة
-
17:54
عراقجي: نخطط لمسار المفاوضات وتنفيذ الاتفاق على أساس انعدام الثقة بسبب إخلال أميركا سابقا بالالتزامات
-
17:50
وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيفيان في فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع
-
17:47
عراقجي: بعد توقيع مذكرة التفاهم مع أميركا ستعقد الجولة الأولى من المفاوضات
-
17:47
وزير الاتصالات: أي جهد لوقف الحرب مرحّب به لكن قرار لبنان يُصنع في بيروت وليس في عاصمة أخرى
