قرأ الخبراء في كلام حاكم مصرف لبنان كريم سعيد بأنه محطة مفصلية في مسار إدارة الأزمة النقدية والمالية، لما حمله من رسائل مباشرة وغير مباشرة تمس جوهر العلاقة بين المصرف المركزي والدولة والقطاعين السياسي والمالي معا.
ويشير الخبراء الى ان تركيز سعيد على «مسارات قانونية وقضائية» لاسترداد أموال مصرف لبنان ومحاسبة المتورطين في هدرها أو تهريبها، هو محاولة واضحة لإعادة ترميم الثقة بالمصرف المركزي، ولطمانة الداخل والخارج بأن المصرف لم يعد في موقع الدفاع أو إدارة الخسائر فقط، بل انتقل إلى موقع الهجوم القانوني، علما ان الأثر الفعلي لهذه الرسائل يبقى مرهونا بقدرة الحاكم على تحويلها إلى نتائج ملموسة، إذ إن الأسواق والمودعين لم يعودوا يكتفون بالوعود، بل ينتظرون خطوات قابلة للقياس، سواء على مستوى الشفافية أو ضبط السيولة وسعر الصرف.
وتوقف الخبراء عند وضع الحاكم الكرة في ملعب السلطة السياسية، ملوحا ضمنيا بأن المصرف المركزي لن يستمر في تأدية دور «الاطفائي» في ظل غياب الإصلاحات الحكومية، راسما حدودا جديدة للعلاقة بين مصرف لبنان والحكومة، وهو ما المح اليه رئيس الحكومة في اطلالته التلفزيونية، خاتمين بان رسالته للخارج لا سيما المؤسسات المالية والدول المانحة، كانت واضحة :» مصرف لبنان مستعد للتعاون، لكنه يرفض الاستمرار في إدارة الانهيار من دون شرْكة إصلاحية حقيقية».
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2298250
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:58
عراقجي: في الاتفاق النهائي ستناقش قضايا الملف النووي ورفع العقوبات وقد يتم التوصل لاتفاق بشأنها
-
17:56
عراقجي: الاتفاق من مرحلتين الأولى مذكرة التفاهم التي وقعت والثانية جولة مفاوضات لـ60 يوما قابلة للتمديد
-
17:55
عراقجي: أنجزنا مذكرة التفاهم وسينفذ جزء من بنودها اليوم وسينفذ الباقي بعد التوقيع عليها الجمعة
-
17:54
عراقجي: نخطط لمسار المفاوضات وتنفيذ الاتفاق على أساس انعدام الثقة بسبب إخلال أميركا سابقا بالالتزامات
-
17:50
وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيفيان في فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع
-
17:47
عراقجي: بعد توقيع مذكرة التفاهم مع أميركا ستعقد الجولة الأولى من المفاوضات
