طالبت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بـ"تفسير" مفصل من سيول بشأن طائرة مسيرة اتهمت كوريا الجنوبية بإطلاقها فوق أراضيها، حسبما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية، أمس.
وأعلنت كوريا الشمالية امس، أن مسيرة عبرت من مقاطعة غانغهوا الحدودية مع كوريا الجنوبية إلى مدينة كايسونغ الكورية الشمالية مطلع كانون الثاني، ونشرت صورا لحطام الطائرة التي أعلنت إسقاطها.
ويفصل مقاطعة غانغهوا في شمال غرب سيول، عن كوريا الشمالية مصب نهر هان الذي يقل عرضه عن كيلومترين في بعض الأماكن.
ونفت سيول تلك التقارير، وأعلنت وزارة دفاعها أن الطائرة المسيرة ليست من طراز يستخدمه جيشها.
وقالت كيم يو جونغ: "لحسن الحظ عبر الجيش الكوري الجنوبي عن موقف رسمي بأن هذا لم يكن من فعله، وأنه لا ينوي استفزازنا أو إزعاجنا"، حسبما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وأضافت، وفقا للوكالة الكورية الشمالية: "لكن يجب تقديم تفسير مفصل بشأن ملابسات عبور طائرة مسيرة للحدود الجنوبية لجمهوريتنا".
وردا على اتهامات كوريا الشمالية، صرّح الجيش الكوري الجنوبي بأن تحقيقه الداخلي كشف، أنه لا يمتلك الطائرة المسيّرة المذكورة، ولم يُشغّل أي طائرات مسيّرة في الزمان والمكان اللذين حددتهما كوريا الشمالية.
وكان أمر الرئيس لي جاي ميونغ، إجراء تحقيق سريع ودقيق من قِبل فريق مشترك بين الجيش والشرطة.
وعن احتمال تشغيل مدنيين للطائرة المسيّرة، قال لي "إذا صحّ ذلك، فهي جريمة خطيرة تُهدد السلام في شبه الجزيرة الكورية والأمن القومي".
لكن كيم يو جونغ قالت إنها "لا تعير أهمية لكون الطائرة المسيّرة عسكرية أو مدنية" مؤكدة "هذا ليس ما يهمنا"، مضيفة "الواضح أن الطائرة المسيّرة التابعة لكوريا الجنوبية انتهكت المجال الجوي لبلدنا".
وختمت كيم بيانها بوصف كوريا الجنوبية بأنها "مجموعة من البلطجية والحثالة".
وقال محللون إن تصريح كيم يو جونغ يُشير إلى رغبة بيونغ يانغ في التعامل مع القضية، باعتبارها مسألة دبلوماسية.
وقال المحلل في المعهد الكوري للتوحيد الوطني هونغ مين: "أوضحت بيونغ يانغ من خلال تصريح كيم، أنها لا تنوي تحويل هذه القضية إلى قضية عسكرية. لكن مطالبتها بتفسير "تُشير إلى تحوّل نحو هجوم دبلوماسي عبر تحميل السلطات مسؤولية" التوغل، حسبما قال لوكالة "فرانس برس".
ويأتي هذا الاتهام الجديد بشأن الطائرات المسيّرة فيما يُحاكم الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، بتهمة إصدار أوامر غير قانونية بتنفيذ عمليات لطائرات مسيّرة، أملا "في إثارة رد فعل من بيونغ يانغ واستخدامه ذريعة لمحاولته القصيرة الأمد فرض الأحكام العرفية".
وعُزل يون من منصبه في نيسان من العام الماضي، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:56
وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يمشط الحدود في القطاع الشرقي من جنوب لبنان خشية وقوع عملية تسلل
-
23:52
"القناة 14": استقالة المستشار القانوني لحزب الليكود آفي هليفي من منصبه
-
23:52
وول ستريت جورنال عن مصادر: مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيلتقي يوم الجمعة الوفد الإيراني في جنيف
-
23:42
سي إن إن عن المتحدثة باسم البيت الأبيض: لا توجد اتفاقيات تتجاوز مذكرة التفاهم لكن مناقشات بشأن الخطوات التالية
-
23:42
سي إن إن عن المتحدثة باسم البيت الأبيض: فريقنا المفاوض يأمل التوصل للمزيد من الاتفاقيات بالمحادثات المقبلة
-
23:42
سي إن إن عن المتحدثة باسم البيت الأبيض: المقترحات تتضمن تفاهما بشأن مسألة السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم
