تشير مصادر سياسية لبنانية الى أن فرنسا تلعب راهنا دور "المُيسّر" و"الوسيط"، لضبط إيقاع الانفجار السياسي، وتركز اهتمامها على "تبريد الملفات" بدل تفجيرها، و"تدوير الزوايا"، لافتة لـ"الديار" الى أن "ذلك يؤدي لاستعار الكباش مع واشنطن، من منطلق أن العلاقة متوترة أصلا بين ترامب وماكرون، على خلفية التطورات العالمية الاخيرة". وتضيف المصادر: "تعلم باريس حجمها وقدراتها، لذلك لا تطمح لمنافسة واشنطن على القيادة، انما على تفعيل الشراكة مع باقي القوى الدولية المؤثرة لبنانيا. من هنا نراها تصر على مهمة الموفد جان ايف لودريان، رغم الخيبات المتعددة التي واجهها، لعدم ترك الساحة بالكامل للاميركيين".
وحتى الساعة، لا يبدو أن واشنطن تريد اقصاء فرنسا بالكامل عن الملف اللبناني، وان كانت تضع العصي بدواليبها عند كل استحقاق، ولعل الموافقة على اشراك عضو فرنسي في الشق الديبلوماسي للميكانيزم، أكبر دليل على المرونة التي تبديها الادارة الاميركية، من دون أن يعني ذلك بأي شكل من الأشكال، السماح للاليزيه بالتأثير على خطط واشنطن للبنان والمنطقة.
بولا مراد- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2298982
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام إسرائيلية: تعليق اجتماع الكابينت بعد مكالمة نتنياهو وترامب
-
23:53
وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وزير في "الكبينيت": الأميركيون يحاولون إنهاء القضية والتوقيع بأسرع وقت على التفاهم مع إيران ومنع رد إيراني
-
23:53
مستشار الرئيس السوري: أميركا اقترحت علينا التدخل في لبنان لكننا لسنا معنيين وندعم بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على أراضيها
-
23:51
يديعوت أحرونوت عن مصدر: وزير الدفاع الإسرائيلي يجري اتصالا هاتفيا بوزير الحرب الأميركي
-
23:49
ترامب: اتفاقنا جدار منيع ضد امتلاك إيران سلاحا نوويا وهو النقيض التام لاتفاق أوباما
-
23:41
ترامب: لن تملك إيران أبدًا سلاحًِا نوويًا وسيفتح مضيق هرمز للتجارة قريبًا جدًّا
