اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مندوب منظمة «اليونيسيف» في غزة، جيمس الدرز، أن "أكثر من 100 طفل قُتلوا في القطاع منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي".

وأضاف أن مئات آخرين أصيبوا نتيجة الغارات الجوية، وغارات الطائرات بدون طيار، بما في ذلك الطائرات الانتحارية، إضافة إلى قصف الدبابات أو الذخائر غير المتفجرة.

وأشار الدرز إلى أن "الحياة في غزة خانقة، والبقاء على قيد الحياة مشروط"، مؤكدًا أن ما يسميه العالم الآن هدوءًا يُعتبر أزمة في أي مكان آخر.

وأوضح أنه بالرغم من تباطؤ عمليات القصف وإطلاق النار وتراجعها خلال الهدنة، "فإنها لم تتوقف".

وأكد أن الإحصاء الحالي أقل من الواقع، لأنه يستند فقط إلى الوفيات التي توفرت فيها تفاصيل كافية لتسجيل هؤلاء الأطفال، متوقعًا أن يكون العدد الفعلي للأطفال الفلسطينيين القتلى أعلى.

وكشف الدرز أن عدد الأطفال الذين توفوا بسبب انخفاض حرارة الجسم ارتفع إلى ستة أطفال هذا الشتاء فقط، مشيرًا إلى أنه مع استمرار الغارات الجوية، لا تزال القيود مشددة على السلع الأساسية في غزة، من الإمدادات الطبية إلى غاز الطهي، ومن الوقود إلى قطع غيار أنظمة المياه والصرف الصحي المنقذة للحياة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!