اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعت حركة النهضة التونسية، إلى حوار وطني شامل "غير إقصائي بين كل القوى الديموقراطية من أجل إنقاذ تونس"، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الـ16 لثورة 14 كانون الثاني 2011، والتي أطاحت الرئيس زين العابدين بن علي.

وقال المكتب التنفيذي للحركة في بيان إن الحركة قلقة "من تدهور الوضع السياسي والاقتصادي" منذ 25 حزيران 2021، معتبرة أن البلاد شهدت انسدادا سياسيا وأزمات اقتصادية حادة، مع اعتقالات سياسية ومحاكمات ظالمة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

ودعت حركة النهضة في بيانها إلى "استعادة المسار الديموقراطي عبر نضال سلمي مدني"، مطالبة بإطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين، ورفع التضييقات عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.

ملف أنستالينغو

وفي سياق متصل، أقرت محكمة الاستئناف في العاصمة التونسية الأحكام الابتدائية الصادرة ضد عدد من السياسيين والأمنيين والإعلاميين، في ما عرف بقضية "أنستالينغو"، وعلى رأسهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق هشام المشيشي.

في المقابل، أفرجت المحكمة عن الصحفية شذى بلحاج مبارك المتهمة في القضية نفسها، بعد تعديل حكمها الابتدائي من 5 سنوات الى عامين مع تأجيل التنفيذ.

يذكر أن الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين في هذه القضية، تراوحت بين 5 سنوات، و35 سنة سجنا.

و"أنسنالينغو" هي شركة صناعة محتوى، تتهمها السلطات التونسية بغسل الأموال والقيام بحملات دعاية غير قانونية لحركة النهضة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!