استغرب متابعون كيف انبرى بعض الإعلام إلى الدفاع المسبق عن الأجهزة الأمنية في قضية وفاة الشاب محمد حرقوس، عبر اختراع وقائع ونسج روايات واهية وتقديمها كحقائق ثابتة، في محاولة فاضحة لتبرئة استباقية قبل صدور أي نتيجة قضائية. واعتبر هؤلاء أن ما جرى لا يمتّ بصلة إلى العمل الصحافي، بل يرقى إلى تزييف للوقائع وتشويش متعمّد على الرأي العام.
وأكد المتابعون أن المطالبة بتحقيق شفاف لا تعني إدانة مسبقة، لكن تحويل المنابر الإعلامية إلى غرف تبرير، يتجاهل سجلًا معروفًا من التجاوزات التي لا تزال عالقة في الذاكرة اللبنانية أمر غير مقبول.
وانطلاقًا من ذلك، لا بد من انتظار الرواية الكاملة من كل الضفاف، مع مطالبة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام بمتابعة الملف والتشديد الصارم على الأجهزة الأمنية لاحترام أصول الاستجواب والتحقيق وكرامة الموقوفين.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:15
غارة تستهدف بلدة عربصاليم
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: القوات الأميركية يقظة ومستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان إيراني
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: لم تسجل أي إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين جراء الهجمات الإيرانية
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: أسقطنا 3 مسيرات أطلقتها إيران باتجاه سفن مدنية في المياه الإقليمية
-
07:11
القيادة المركزية الأميركية: أحبطنا بنجاح هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط
-
07:10
القيادة المركزية الأميركية: نفذنا ضربات دفاع عن النفس استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية تابعة لإيران في جزيرة قشم
