اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن "الكيان الصهيوني" يسعى إلى إبقاء دول المنطقة ضعيفة وغير مستقلة، ويحاول التحول إلى قوة عسكرية إقليمية مستغلًا أوضاع المنطقة، وبدعم من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

وخلال استقباله وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قال قاليباف إن الأعداء اعتقدوا خلال العدوان الأخير على إيران أنهم سيتمكنون من القضاء على قدرات الجوفضاء الإيرانية، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أي من أهدافهم، مؤكدًا أن القدرات الصاروخية تحولت إلى نقطة قوة لإيران.

وأضاف أن "الكيان الصهيوني" افتعل قبل عشرة أيام حربًا إرهابية أخرى داخل المدن الإيرانية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دعم علنًا مثيري الشغب، ووعد بإرسال مساعدات إلى ما وصفهم بالإرهابيين، في إطار مخطط هدفه تنفيذ أعمال إرهابية من الداخل لزعزعة الاستقرار، تمهيدًا لشن هجوم عسكري من الخارج.

وأوضح قاليباف أن الأذرع المسلحة للولايات المتحدة و"إسرائيل" في الداخل، إلى جانب عناصر مسلحة دخلت من الخارج، نفذت عمليات إرهابية واسعة استهدفت مراكز مختلفة في البلاد، لكنها فشلت خلال ثمانٍ وأربعين ساعة في تحقيق أهدافها.

وشدد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أن إجراء الانتخابات في العراق شكّل محطة مفصلية للدولة والشعب العراقي، معربًا عن أمله في أن تثمر الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة في موعدها المحدد.

وأكد أن تعميق العلاقات بين حكومتي وشعبي إيران والعراق ينعكس إيجابًا على تعزيز التماسك بين الدول الإسلامية والعربية.

من جهته، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن بلاده ستعمل على توضيح ما وصفه بحقائق الحرب الإرهابية الأخيرة في إيران أمام نظرائها الدوليين، مؤكدًا أن أمن العراق وإيران يشكل جزءًا أساسيًا من أمن المنطقة، وأن أمن البلدين مرتبط ارتباطًا وثيقًا.

وأضاف أن التحليلات التي حصل عليها الوفد العراقي خلال هذه الزيارة مهمة لتنوير الرأي العام الدولي.

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!