أشار تقرير نشرته الصحيفة البريطانية "غارديان" الى ان منتدى دافوس الاقتصادي لعام 2026 يُعقد في لحظة توصف بأنها من أخطر المراحل التي يمر بها النظام العالمي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع ما تبقى من "النظام الدولي القائم على القواعد".
وينطلق المنتدى، اليوم الاثنين، في دافوس بجبال الألب السويسرية المؤتمر السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي، حتى 23 كانون الثاني الجاري، تحت شعار "روح الحوار".
وترى الصحيفة أن المنتدى قد يكون الفرصة الأخيرة أمام النخب العالمية لمحاولة إنقاذ النظام الدولي القديم أو إعادة ترميمه عبر الحوار.
وسيقود ترامب أكبر وفد أميركي على الإطلاق إلى دافوس، يضم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، إضافة إلى مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في إشارة إلى رغبة واشنطن في فرض أجندتها داخل المنتدى.
ومن المتوقع حضور أكثر من 60 رئيس دولة أو حكومة، و55 وزير اقتصاد ومالية، إلى جانب أكثر من 800 رئيس تنفيذي أو رئيس مجلس إدارة لشركات كبرى، وفق كاتبي التقرير هيذر ستيوارت محررة الاقتصاد في الصحيفة، ودان ساباغ محرر الدفاع والأمن.
وأشار التقرير إلى أن ترامب، بعد أيام من تنصيبه لولاية ثانية، وجّه خطابا حادا إلى دافوس عبر الشاشة هدد فيه بفرض رسوم جمركية شاملة، ودعا دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى رفع إنفاقها العسكري، وطالب مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة فورا، وهو ما شكّل ملامح عام اتسم بالفوضى وعدم الاستقرار.
وأكدت غارديان أن ما تبقى من النظام الدولي كان قد تضرر بالفعل بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا وصعود النفوذ الصيني، بيد أن السياسات الأميركية التصعيدية تجاه فنزويلا وإيران سرّعت من عملية التفكك، في وقت بات فيه "الحوار" غائبا عن المشهد الدولي.
كما أشارت إلى أن ترامب صدم القادة الأوروبيين قبيل المنتدى بتهديده فرض عقوبات جمركية على حلفاء، من بينهم بريطانيا، إذا لم يدعموا خطته لضم غرينلاند.
ونقل التقرير عن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغه برينده، وهو وزير نرويجي سابق، "إن إدارة ترامب تميل إلى إبرام الصفقات"، وأضاف متفائلا أن "إبرام الصفقات يتطلب الحوار"، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأن المنتدى ينعقد وسط "أكثر اللحظات السياسية تعقيدا منذ تأسيس المنتدى".
وحسب التقرير، أظهر استطلاع أجراه المنتدى أن المواجهة بين القوى الكبرى تُعد الخطر الأكبر خلال العامين المقبلين، تليها احتمالات اندلاع حروب مباشرة بين الدول.
ولفت التقرير إلى أن قادة أوروبيين بارزين، من بينهم الأمين العام للناتو مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يعتزمون استخدام دافوس للدفاع عن التجارة الحرة ودعم أوكرانيا وتعزيز التعاون عبر الأطلسي في ظل تهديدات ترامب.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!
-
ترامب ونتنياهو بين المستحيل والمستحيل
-
هل يدفع دروز سوريا ثمن لعبة الأمم كالأكراد؟ الهجري تلقّى نصائح من ظريف بعدم القطيعة مع دمشق التطورات أكدت حكمة جنبلاط في قراءة المشهد السوري
-
الرسالة التي منعت ضربة واشنطن على ايران ونزعت فتيل "ليلة الانفجار"!!!!
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:59
مصدر أمني في قسد للجزيرة: مسيرات مجهولة المصدر تستهدف بغارتين موقعاً لقسد في مدينة القامشلي بريف الحسكة.
-
23:54
تحليق مسير على علو منخفض فوق الخرايب وعدلون.
-
23:42
آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شمال قطاع غزة.
-
23:38
ترامب: وكالة الصحة العالمية فاسدة والأمم المتحدة لم تساعدنا في وقف الحروب.
-
23:32
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تعلن دخول 300 مليون دولار إلى خزينة الدولة من مبيعات النفط.
-
23:32
واشنطن بوست: البنتاغون يعتزم تقليص مشاركة الولايات المتحدة في مجموعات استشارية تابعة لحلف الناتو.
