29 ثانية قراءة
29 ثانية قراءةدعا وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف، الثلاثاء، لإجراء انتخابات رئاسية في ظل الحرب، في خطوة يراها الكثيرون أكبر تحد للرئيس الحالي فولوديمير زيلينسكي، منذ اندلاع الحرب مع روسيا في شباط 2022.
وقال فيدوروف (35 عاماً) في مقطع فيديو نُشر على يوتيوب: "لا يمكن أن تظل الديمقراطية رهينة لروسيا"، مضيفاً أن أوكرانيا تقاتل "تحديداً لأننا نريد أن نظل دولة أوروبية حرة".
وتخضع أوكرانيا للأحكام العرفية منذ اندلاع الحرب الروسية الشاملة ضد أوكرانيا، مما يعني تعليق إجراء الانتخابات، بحسب تقرير لشبكة (BBC).
وأُقيل فيدوروف - الذي لم يذكر اسم زيلينسكي صراحة في المقطع المصور - بشكل غير متوقع من منصبه وزيراً للدفاع في أواخر شهر تموز، وذلك بعد 6 أشهر فقط من تعيينه.
ولم يصدر عن زيلينسكي بعد أي رد فعل حيال مقطع الفيديو الخاص بفيدوروف، الذي أدى قرار إقالته إلى اندلاع احتجاجات في أنحاء البلاد.
وخلال فترة توليه منصب وزير الدفاع، نُسب إلى فيدوروف الفضل في بث الحيوية في الوزارة، وقيادة حملة لمكافحة الفساد، واستخدام البيانات لتحليل الأداء على الجبهة والسعي لتحسينه.
ويُعتقد على نطاق واسع أن قرار إقالته كان مرتبطاً بتوترات بينه وبين القائد العام للجيش، أولكسندر سيرسكي. وقد استُبدل سيرسكي أيضاً بعد بضعة أسابيع، وذلك عقب أسابيع من الاحتجاجات التي شكلت ضغطاً على الرئيس الأوكراني.
ولم يُشر فيدوروف في مقطع الفيديو المنشور على يوتيوب إلى خططه السياسية الخاصة، بل ركّز بدلاً من ذلك على الحاجة إلى "آلية قانونية وآمنة وواقعية تتيح لأوكرانيا استعادة العملية الديمقراطية الكاملة حتى في ظل حرب ممتدة".
وأضاف أن البلاد تواجه "أزمة حوكمة هيكلية" و"تخشى التغيير"، مشيراً إلى أن الفساد في أوكرانيا يُعد أحد العوامل التي تضر بجهودها الحربية.
وعُرضت مناصب أخرى في حكومة زيلينسكي على فيدوروف، بما في ذلك منصب نائب رئيس الوزراء للابتكار العسكري، إلا أن المسؤول، البالغ من العمر 35 عاماً، صرّح بأنه لن يعود إلا لتولي منصب وزير الدفاع.
وأسس فيدوروف، وهو وزير سابق للتحول الرقمي، "جيش تكنولوجيا المعلومات الأوكراني" التطوعي لشن هجمات سيبرانية ضد الروس في الأيام الأولى التي تلت الحرب الشاملة.
وفي وقت لاحق، قاد حملة ناجحة لجمع التبرعات أُطلق عليها اسم "جيش الطائرات المسيرة"، وأدخل عناصر من "أساليب الألعاب" إلى الحرب، حيث صمّم نظاماً يمنح الوحدات العسكرية الأوكرانية نقاطاً مكافأةً لها على إصابة أهداف روسية.
وواصل فيدوروف، بصفته وزيراً للدفاع، تركيزه على الطائرات المسيرة وتقنيات الحرب المتطورة وعمليات التوريد العسكري؛ وشمل ذلك مطالبته إيلون ماسك، مؤسس شركة "سبيس إكس"، بمنع روسيا من استخدام أقمار "ستارلينك" الصناعية في شن هجمات بواسطة الطائرات المسيرة.
33 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
49 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
35 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
15 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
