خرجت تل ابيب لتعلن عن انهاء انتشار قوات الوحدة «متعددة الأبعاد»، على الجبهة اللبنانية، بعد شهرين، من العمل المكثف تحت قيادة الفرقة 91، في خطوة هدفت حسب تل أبيب إلى منع اعادة تموضع حزب الله، ما طرح الكثير من التساؤلات حول ابعاد الخطوة، واسبابها، وطبيعة المهام التي نفذتها هذه الوحدة خلال وجودها جنوب لبنان.
يشير الخبراء العسكريون، الى ان الوحدة التي يجري الحديث عنها، تضم وحدات من القوات البرية، الاستخبارات العسكرية، الهندسة، وتوجيه نيران، مزودة بوسائل تكنولوجية حديثة، منها مسيرات صغيرة، روبوتات، وأنظمة الرصد الآلي، تعمل بالتعاون والتنسيق فيما بينها، خدمة للاهداف المكلفة بها.
الديار- ميشال نصر
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:
https://addiyar.com/article/2302062-%
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:23
ترامب: إيران تريد التوصل لاتفاق لكنني أقول إنها غير مستعدة بعد ولكنهم سيكونون مستعدين قريبا
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
