اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حسب مصادر درزية متابعة، فان السياسة العربية لجنبلاط حمت الدروز عام 1982 وانقذتهم من المشاريع الاسرائيلية التقسيمية التي طرحت في ذلك الوقت باقامة الدولة الدرزية، وانحاز بالمطلق الى الخيار العربي مع نبيه بري والقوى الوطنية والفلسطينية وسوريا.

وتضيف المصادر الدرزية، ان، لعاب البعض «سال عام 1982 للقبول بالعروض الاسرائيلية من شارون وشمعون بيريز بالتعاون مع لوبي درزي في المغتربات وتحديدا في الولايات المتحدة الاميركية كما يطرح اليوم في السويداء، لكن جنبلاط سبح «عكس التيار» وواجه الرياح الاسرائيلية ونجح، رغم التهديدات بالقتل، ونجا باعجوبة من محاولة الاغتيال عام 1982 امام كلية الحقوق في الصنائع وادت الى استشهاد مرافقه وإصابة زوجته ولم يتراجع؟ وفتح طريق بيروت دمشق وتدفق الاف المقاتلين الى الجنوب لتنفيذ العمليات في اطار جبهة المقاومة الوطنية ضد إسرائيل وبعدها المقاومة الإسلامية، لكن المشكلة، ان البعض ينسى التاريخ ويريد تحويره، والمشكلة ايضا في النخب الدرزية التي قصرت في أرشفة تلك المرحلة الناصعة العربية والوطنية من تاريخ الدروز والكتابة عنها.


الديارـ رضوان الذيب

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/2302064-%

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية