حسب مصادر درزية متابعة، فان السياسة العربية لجنبلاط حمت الدروز عام 1982 وانقذتهم من المشاريع الاسرائيلية التقسيمية التي طرحت في ذلك الوقت باقامة الدولة الدرزية، وانحاز بالمطلق الى الخيار العربي مع نبيه بري والقوى الوطنية والفلسطينية وسوريا.
وتضيف المصادر الدرزية، ان، لعاب البعض «سال عام 1982 للقبول بالعروض الاسرائيلية من شارون وشمعون بيريز بالتعاون مع لوبي درزي في المغتربات وتحديدا في الولايات المتحدة الاميركية كما يطرح اليوم في السويداء، لكن جنبلاط سبح «عكس التيار» وواجه الرياح الاسرائيلية ونجح، رغم التهديدات بالقتل، ونجا باعجوبة من محاولة الاغتيال عام 1982 امام كلية الحقوق في الصنائع وادت الى استشهاد مرافقه وإصابة زوجته ولم يتراجع؟ وفتح طريق بيروت دمشق وتدفق الاف المقاتلين الى الجنوب لتنفيذ العمليات في اطار جبهة المقاومة الوطنية ضد إسرائيل وبعدها المقاومة الإسلامية، لكن المشكلة، ان البعض ينسى التاريخ ويريد تحويره، والمشكلة ايضا في النخب الدرزية التي قصرت في أرشفة تلك المرحلة الناصعة العربية والوطنية من تاريخ الدروز والكتابة عنها.
الديارـ رضوان الذيب
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:
https://addiyar.com/article/2302064-%
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:23
ترامب: إيران تريد التوصل لاتفاق لكنني أقول إنها غير مستعدة بعد ولكنهم سيكونون مستعدين قريبا
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
