في تلال برشلونة، تقع مدينة خوان غامبر الرياضية، موطن أكاديمية لاماسيا الأسطورية التابعة لبرشلونة.. هذا المختبر لكرة القدم الحديثة أنجب أساطير مثل ليونيل ميسي، ونجومًا صاعدة مثل لامين يامال.
وبالنظر إلى الشهرة التي تنتظر هؤلاء اللاعبين الواعدين، قد يظن المرء أن تعليمهم يركز كليًا على الملعب، لكن الواقع في الداخل مختلف تمامًا.
المتطلبات الصارمة المفروضة على هؤلاء الرياضيين الشباب ذهنية بقدر ما هي بدنية.. جداولهم الدراسية مزدحمة للغاية، إذ يجب عليهم الموازنة بين التدريبات على مستوى النخبة والدراسة الإلزامية.
قد يشعر اللاعب الشاب، المُثقل بالامتحانات والمباريات الحاسمة، برغبة في البحث عن طرق مختصرة، وقد يتساءل اللاعب المُرهق، بطبيعة الحال، عما إذا كان بإمكانه ببساطة كتابة مقال بمساعدة موقع EssayService.com ليُوفر وقتًا للنوم.
مع ذلك، فإن التهاون في الدراسة ليس خيارًا متاحًا في برشلونة. يطبق النادي سياسة صارمة تربط الدرجات بوقت اللعب.
يوم نموذجي في الأكاديمية
لا يترك الجدول الزمني في لاماسيا مجالاً يُذكر للوقت الضائع.. يستيقظ المقيمون عادةً في الساعة السابعة صباحًا لتناول فطور جماعي قبل التوجه إلى المدرسة.
على عكس الأكاديميات الأخرى التي تُعتبر فيها الدراسة أمرًا ثانويًا، يحضر طلاب لاماسيا الدروس حتى وقت مبكر من بعد الظهر، ثم يعودون لتناول الغداء وقسط قصير من الراحة قبل أن ينتقل التركيز إلى الملعب.
وتمتد الحصص التدريبية حتى وقت متأخر من المساء، لكن اليوم لا ينتهي عند هذا الحد، فبعد العشاء، تُعقد جلسة دراسية إلزامية، ويتوفر مدرسون خصوصيون لمساعدة اللاعبين على استدراك الدروس الفائتة.
ويضمن هذا الروتين استغلال كل دقيقة بشكل مثمر، ويغرس فيهم أخلاقيات عمل قوية منذ الصغر.
لماذا برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم؟
السبب الرئيس وراء إصرار لاماسيا على التعليم هو واجب الرعاية العملي، فالإحصائيات المتعلقة بالرياضة الاحترافية صادمة.
يرى العالم حفنة من النجوم الذين يتألقون على أرضية ملعب كامب نو، لكنه لا يرى الآلاف الذين تم الاستغناء عنهم خلال مسيرتهم.
نسبة ضئيلة جدًا من لاعبي أكاديمية لاماسيا سيوقعون عقدًا احترافيًا مع نادي برشلونة، ونسبة أقل منهم ستستمر في مسيرتهم الكروية على أعلى المستويات.
وتُسلط الدكتورة سوزان، الكاتبة في مدونة خدمة كتابة المقالات EssayService، الضوء على هذا التناغم. فهي تُلاحظ أن التنظيم الدقيق المطلوب لبناء حجج معقدة يُحاكي الانضباط التكتيكي اللازم في المباراة. بالنسبة لبرشلونة، يضمن هذا أن المرونة الذهنية المُكتسبة في الدراسة تُترجم مباشرةً إلى اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً على أرض الملعب.
أخيرًا، يرتبط الشرط الأكاديمي بشعار النادي "أكثر من مجرد نادٍ". يهدف برشلونة إلى تنمية شخصيات بشرية، لا مجرد آلات كرة قدم. قد يكون الضغط الهائل لكرة القدم الحديثة سامًا للعقول الشابة، لذا تُوفر الدراسة أساسًا ضروريًا. إنها بمثابة تذكير بأن هناك عالماً أوسع من مجرد كرة القدم.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!
-
الرسالة التي منعت ضربة واشنطن على ايران ونزعت فتيل "ليلة الانفجار"!!!!
-
ترامب ونتنياهو بين المستحيل والمستحيل
-
هل يدفع دروز سوريا ثمن لعبة الأمم كالأكراد؟ الهجري تلقّى نصائح من ظريف بعدم القطيعة مع دمشق التطورات أكدت حكمة جنبلاط في قراءة المشهد السوري
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:14
الاشتباكات لا تزال متواصلة في محاور عدة في شمال شرق سوريا على الرغم من إعلان الطرفين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار
-
20:11
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية فقط
-
19:55
وزارة الدفاع الروسية: تدمير واعتراض 60 طائرة مسيرة أوكرانية
-
19:54
مصدر دبلوماسي لبناني للجزيرة: طرحنا خلال المفاوضات عودة السكان إلى قراهم والبعد الاقتصادي مدخله إعمار البلدات
-
19:54
مصدر دبلوماسي لبناني للجزيرة: أصررنا على تبني لجنة الميكانيزم إعلان الجيش اللبناني سيطرته على جنوب الليطاني
-
19:53
مصدر دبلوماسي لبناني للجزيرة: الطرح "الإسرائيلي" في المفاوضات قاس ومضمونه الأساسي أمني
