اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت رئاسة الحكومة الانتقالية في سوريا، عن توصّلها إلى تفاهم مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، مشيرةً إلى أنّ تنفيذه سيبدأ اعتباراً من الثامنة مساء اليوم الثلاثاء.

وأوضحت الحكومة في بيان أنه تمّ الاتفاق على منح "قسد" مدة أربعة أيام "للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً".

وقالت دمشق إنه في حال الاتفاق، لن تدخل قواتها مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما، على أن تتمّ لاحقاً "مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي".


وأكدت أنّ قواتها العسكرية لن تدخل القرى الكردية، وأنّ القوات المسلحة لن تكون موجودة في تلك القرى، "باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق".

وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنّ القائد العامّ لـ "قسد"، مظلوم عبدي، سيقوم بطرح مرشح من قواته لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية.

وأكدت أنّ الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة الانتقالية.

وأوضحت دمشق أنه "سيتمّ تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلّق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد"، معتبرة أنّ هذا يعكس "التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحّدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوّناتها".

وأعلنت "قسد" في بيانها، "التزام قواتنا الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق"، مضيفةً  "نؤكد أننا لن نبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل".

وتابعت "كما نؤكد انفتاحنا على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادنا للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 كانون الثاني بما يخدم التهدئة والاستقرار".

من جهته، حيّا عبدي "مقاومة الأهالي في جميع المناطق التي تتعرّض لهجمات وقتل ممنهج بحق الكرد"، مشيراً إلى أنّ حكومة دمشق "تواصل هجماتها المكثفة على مدن الحسكة وريفها ومدينة كوباني".

وقال عبدي إنّ هذه الهجمات تتصاعد "بشكل خطير على منشآت احتجاز مقاتلي وعوائل داعش في الشدادي ومخيم الهول".

وأشار إلى أنّ دمشق "لم تستجب لأيّ من مبادرات وقف إطلاق النار التي أُطلقت خلال الأسبوعين الماضيين"، مضيفاً أنّ قواته انسحبت إلى المناطق "ذات الغالبية الكردية، وحمايتها خط أحمر لن نتوانى عن الدفاع عنه".



الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!