اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك، إن أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن حاليا في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

أوضح براك أن الغرض الأصلي لـ"قسد" كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم "داعش" انتهى على الأرض، مشيراً إلى أن دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.

وأكد أن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد بسوريا، معتبراً أن هذه اللحظة تتيح مسارا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة مع ضمان حقوق المواطنة.

وتابع أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لهزيمة فلول تنظيم الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية بسوريا، كما أنها تمنح الأولوية لدعم المصالحة بسوريا وتعزيز الوحدة دون تأييد النزعة الانفصالية أو الفدرالية.

وذكر براك أن الإدارة الأميركية تواصلت بشكل مكثف مع الحكومة وقيادة "قسد" لتأمين اتفاقية الدمج ورسم مسار لتنفيذها، مشيراً إلى أن الاتفاق يدمج مقاتلي "قسد" في الجيش الوطني.

كما بيّن أن الاتفاق يقضي بتسلّم دمشق البنية التحتية الرئيسية والمعابر الحدودية والسجون، كما أنه يضمن حقوقا للأكراد تتجاوز بكثير الحكم الذاتي الجزئي خلال الحرب، قائلاً "نسعى لضمان حقوق الأكراد والانفصال قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو عودة تنظيم الدولة".


الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!