اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم تتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، ما زالت تداعيات المباراة النهائية المثيرة أمام المغرب تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الكروي الأفريقي، مع ترقّب عقوبات محتملة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم («كاف») على خلفية انسحاب اللاعبين من أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وشهد نهائي البطولة، الذي أُقيم في مجمع الأمير مولاي عبد الله، واقعة غير مسبوقة في تاريخ النهائيات، حين أمر المدرب السنغالي بابي ثياو لاعبيه بمغادرة الملعب في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، احتجاجًا على قرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا باحتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR).

وتوقفت المباراة لنحو 14 دقيقة وسط أجواء من التوتر والغموض، قبل أن يتدخل قائد المنتخب السنغالي ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة إلى أرضية الميدان، ما أنقذ المباراة من الإلغاء، من دون أن يمنع فتح ملف المساءلة الانضباطية.

وبحسب صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، تدرس اللجنة الانضباطية في «الكاف» تقريري الحكم ومراقب المباراة، وسط حديث عن عقوبات محتملة تشمل إيقاف المدرب بابي ثياو لفترة طويلة بسبب التحريض المباشر على الانسحاب، وفرض غرامات مالية كبيرة على الاتحاد السنغالي، إضافة إلى احتمال معاقبة عدد من اللاعبين الذين ظهروا وهم يدفعون باتجاه مغادرة الملعب.

ولم تتوقف التداعيات عند الجانب القانوني، إذ انتقد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي ما حصل، معتبرًا أن الانسحاب «يسيء إلى صورة كرة القدم الأفريقية»، ومؤكدًا أن الضغط على التحكيم بهذه الطريقة يتناقض مع مبادئ اللعب النظيف التي ترفعها «الفيفا» و«الكاف».

وبين فرحة التتويج ومخاطر العقوبات، يبقى المشهد مفتوحًا على قرارات حاسمة قد تعيد رسم نهاية أكثر بطولات أفريقيا إثارة للجدل.

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!