اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علّقت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية" على الاشتباكات المستمرة بين الأكراد والحكومة السورية، مشيرة إلى أن هناك قضية أخرى تلوح في الأفق لا تقل خطورة: مستقبل العلاقة بين الأقلية الدرزية والنظام السوري.

حتى الآن، يظهر أن الأكراد والدروز يتقاطعون في تطلعاتهم لإقامة شكل من أشكال الكيان المستقل المسلح، المدعوم من قوى خارجية. فقد اعتمد الأكراد على الدعم الأميركي، بينما اتكأ الدروز على "إسرائيل".

ومع تراجع المظلة الأميركية التي كانت تعزز النزعة الانفصالية لدى الأكراد، وبقاء الدروز الأقلية الوحيدة القادرة على تحدي عقيدة "الوحدة الوطنية" السورية، يُتوقع أن تتصاعد الضغوط الأميركية، سواء على الدروز أو على إسرائيل.

وقد يتحول التفهم الذي تبديه واشنطن لما يُعرف بـ"تحالف الإخوة" بين "إسرائيل" والدروز إلى مسعى سياسي ضاغط، وربما إلى استخدام أدوات أكثر خشونة، لإعادة إخضاع الدروز لسلطة الدولة السورية المركزية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب