اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إيقافه "عملية هروب إرهابيين أوروبيين كانوا محتجزين في سوريا"، حيث شنّت الحكومة المركزية هجوماً على المقاتلين الكرد المسؤولين عن سجون يحتجز فيها أفراد من تنظيم "داعش".

وقال ترامب، خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست": "قمنا بعمل جيد في سوريا، فقد حدثت عملية هروب لسجناء أوروبيين لكنني أوقفتهم".

وأوضح أنّه "كان هناك إرهابيون أوروبيون يفرّون من السجن، لكن جرى القبض على جميع السجناء وإعادتهم إلى السجن، بالتعاون مع الحكومة السورية والقائد الجديد لسوريا".

وأضاف الرئيس الأميركي أنّ "السجناء الذين حاولوا الفرار كانوا من أخطر الإرهابيين في العالم، وكلّهم من أوروبا"، بحسب قوله.

وكان موقع "رووداو" الكردي قد نقل عن متحدّث باسم قوات سوريا الديمقراطية، أمس، "فرار نحو 1500 عنصر من تنظيم داعش من سجن الشدادي"، وسط "تعرّضه لهجمات متكرّرة نفّذتها فصائل دمشق".

وفي وقت سابق من يوم أمس الاثنين، أعلنت الرئاسة السورية، تأكيد ترامب، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومواصلة التعاون في مكافحة تنظيم "داعش".

وجاء في بيان الرئاسة السورية أنّ الطرفين اتفقا على "مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش، وإنهاء تهديداته".

كما عبّر الرئيسان عن "تطلّع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحّدة قادرة على مواجهة التحدّيات الإقليمية والدولية"، وفق البيان. 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»