اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تقول أوساط ديبلوماسية أنّ زيارة قائد الجيش المرتقبة إلى واشنطن في شباط المقبل، ليست محطة عادية، بل بوّابة عبور نحو مؤتمر آذار، واختبار حقيقي لمعادلة الدعم المشروط. وما يمكن أن يجنيه هيكل من هذه الزيارة، هو تثبيت موقع الجيش كشريك لا غنى عنه، وما تريده واشنطن هو جيش أكثر حضوراً وفاعلية، ضمن حدود مرسومة بدقّة. وبين هذين الحدّين، تُكتب فصول المرحلة المقبلة من علاقة لبنان بالمجتمع الدولي.


الديار- دوللي بشعلاني

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/2302950-%

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية