تتقاطع معظم استطلاعات الرأي الأخيرة على أنّ تيار «المستقبل» لا يزال يشكّل القوة الانتخابية الأولى على الساحة السنية، وفق ما تكشف مصادر معنية لـ«الديار». وتُظهر هذه المعطيات أنّ الحضور الشعبي للتيار لم يتآكل كما يُشاع، رغم غياب رئيسه عن الاستحقاقات السابقة، بل ما زال يحتفظ بقاعدة صلبة وقادرة على التحرّك عند أي قرار سياسي حاسم.
وبحسب المصادر، فإنّ عودة رئيس الحكومة السابق الشيخ سعد الحريري إلى خوض الانتخابات النيابية المقبلة، ولو بشكل منفرد ومن دون تحالفات واسعة، تتيح له تأمين كتلة برلمانية وازنة تُقدّر بنحو 15 نائباً. أمّا في حال نجح في إعادة إحياء تحالفات قوى الرابع عشر من آذار، ولو بصيغتها السياسية المعدّلة، فإنّ المشهد الانتخابي قد يشهد ما يشبه «تسونامي» انتخابياً يعيد خلط الأوراق على المستوى الوطني.
وتشير المعلومات إلى أنّ الحريري يتعرّض لضغوط متزايدة من قواعد التيار «الأزرق» وناشطيه، الذين يدفعون بقوة باتجاه المشاركة في الانتخابات، معتبرين أنّ لحظة العودة باتت ضرورية لإعادة التوازن إلى الساحة السنية والسياسية عموماً.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:30
الرئيس السوري: أتقدم بخالص التعازي إلى أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
-
12:27
باسيل: نحفظ ما قدمه الأمير حمد لإعادة إعمار الجنوب
-
12:16
بلدية المنصوري نفت ما يتم تداوله عن اسباب استهداف منزل في البلدة
-
12:10
قطر تعلن وقف الأنشطة البحرية احترازيا حتى إشعار آخر
-
12:01
ميقاتي: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك إرثاً سياسياً وإنسانياً امتد إلى لبنان
-
11:48
بري معزيا بوفاة أمير قطر السابق: سنحفظه موقفاً راسخاً إلى جانب لبنان واللبنانيين في سلمهم واستقرارهم ووحدتهم ونهضتهم يوم عز الوقوف
