اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت مصادر متابعة للملف الانتخابي، الى ان معركة جبل لبنان الجنوبي كانت درزية – مارونية سياسية في الستينيات والسبعينيات عبر كميل شمعون وكمال جنبلاط، لكن العوامل تغيّرت جذريا اليوم، بعدما أصبح عدد المقترعين السنّة يوازي عدد المقترعين الدروز، وكذلك المسيحيين، وباتت المعادلة ثلاثية: درزية – مسيحية – سنية، علما أن الثقل الانتخابي الأساسي للدروز في كل لبنان يتركّز في هذه الدائرة.

وتضيف المصادر الانتخابية أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن بعده نجله الشيخ سعد، تحكما بالعملية الانتخابية في إقليم الخروب، وراعيا الخصوصية الجنبلاطية عبر علاء ترو وبعده بلال عبدالله، فيما كان محمد الحجار يمثل "تيار المستقبل". وبعد "الفيتو" السعودي على الحريري ومغادرته لبنان، توزّع جمهور «المستقبل» انتخابيا على جميع القوى الشوفية باستثناء "القوات اللبنانية"، كما أحجم عن إعطاء أصواته لـ "الاشتراكي"، ما أدى إلى فوز مرشحة المجتمع المدني حليمة القعقور بالمقعد السني الثاني، فيما ذهب المقعد الآخر لـ "الاشتراكي" بلال عبدالله.


"الديار"- رضوان الذيب

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2305012-%

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء