نقلت صحيفة ذي ماركر "الاسرائيلية" عن العميد جيل بنحاس، الذي أنهى خدمته مؤخرًا، كان مستشارًا ماليًا لرئيس أركان جيش الاحتلال لمدّة أربع سنوات ونصف، النقاب عن أنّ عملية البيجر ضدّ حزب الله، كلّفت دولة الاحتلال أكثر من مليار شيكل، اي 320 مليون دولار.
وحول تكلّفة الهجوم في اليمن وإيران، وعملية البيجر، قال المسؤول العسكريّ "اسرائيلي": "إذا كلّفت عملية في اليمن ما بين 30 و50 مليون شيكل، فسنبحث، في خضمّ القتال، أثناء بناء قواتنا، عن بدائل أرخص، لنأخذ عملية أجهزة البيجر كمثال، هذا استثمارٌ استمرّ لسنوات عديدة، بتكلفة تُقدّر بمليار شيكل. يشمل كلّ شيء؟ ليس الجيش فحسب، بل الموساد أيضًا، وليس البيجر فقط، بل أجهزة الاتصال اللاسلكي أيضًا "وهي عمليةٌ باءت بالفشل" بحسب العميد جيل بنحاس، كلّف كلّ شيءٍ مليار شيكل، لنأخذ حرب الأيام الاثني عشر في إيران، تلك الأيام الاثني عشر كلّفت 20 مليار شيكل، ويواجه الجيش بعد الحرب عدّة تحدّيات في القوى العاملة، منها تمديد الاحتياط والخدمة الإلزامية، وتجنيد المتشددين دينيًا، وأزمة الأفراد الدائمين".
وكانت بطاريات أجهزة الاتصال البيجر المفخخة التي وصلت إلى لبنان في بداية عام 2024 جزءًا من مخططٍ "إسرائيليٍّ" لتدمير الحزب، عبر سماتها الخادعة رغم نقطة ضعفٍ واحدةٍ.
ووفقا لمصدرٍ لبنانيٍّ لديه معرفة مباشرة بأجهزة البيجر وصور لتحليل مفصل للبطاريات اطلعت عليه (رويترز)، صمم العملاء الذين صنعوا الأجهزة غلافًا للبطارية يخفي كمية صغيرة لكنها قوية من المتفجرات البلاستيكية وأداة تفجير جديدة لا تكشفها الأشعة السينية.
وللتغلب على نقطة الضعف التي تتمثل في عدم وجود معلومات متوفرة عن المنتج الجديد، فقد أنشأوا متاجر إلكترونية وصفحات وهمية وكتبوا منشورات مضللة على الإنترنت لخداع حزب الله عندما يحاول التحقق من الأجهزة، وفقا لمراجعة أجرتها وكالة رويترز لصفحات أرشيفية على الإنترنت.
وكشف تقرير للوكالة للمرة الأولى عن التلاعب بتصميم أجهزة البيجر المفخخة والقصة التي تمّ نسجها بعناية للتمويه على خصائص البطارية، بغية تنفيذ عملية استغرق إعدادها سنوات وجهت ضربات غير مسبوقة لحزب الله ودفعت الشرق الأوسط نحو شفا حرب إقليمية، وفق تقرير وكالة نفسها.
ووفقاً للمصدر اللبناني والصور، تم زرع ورقة مربعة رقيقة تحتوي على 6 غرامات من مادة بلاستيكية متفجرة بيضاء بين خليتين مستطيلتين في البطارية. وأضاف المصدر أن المساحة المتبقية بين خلايا البطارية لم تظهر في الصور بل كانت مملوءة بشريط من مادة شديدة الاشتعال تؤدي دور المفجر. وأظهرت الصور أن هذه الشطيرة ذات الثلاث طبقات تم إدخالها في غلاف بلاستيكي أسود، وزرعها داخل غلاف معدني بحجم علبة الثقاب تقريبا.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
"المذبحة الشيعية الكبرى"
-
لبنان يتأهــب لمرحلة ما بعـد اتفاق اسلام اباد مداولات إيجابية بين بعبدا وعين التينة... ودعم سعودي لتوحيد الموقف
-
بن فرحان أحيا تعاون السلطات لا "الترويكا" سعى إلى وحدة موقف لبناني من المفاوضات المباشرة
-
«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:16
دي فانس لفوكس نيوز: الاتفاق ينص على أنّ إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً ولن تسعى إلى تطويره أو الحصول عليه أو محاولة شرائه
-
07:16
بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا: نرحب بإعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
-
07:14
اعلان الاتفاق على مذكرة تفاهم إيرانية- اميركية لوقف شامل للنار تشمل لبنان والتوقيع في جنيف الجمعة
-
07:13
الوكالة الوطنية للإعلام: شهيدان في غارة على منزل في بلدة الغسانية
-
07:12
ترامب: هجمات "إسرائيل" كادت أن تعرقل الاتفاق النهائي مع طهران
-
07:12
الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليّتي تفجير في بلدة الخيام باتجاه الدردارة
