كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية أن الملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة دعارة، تلقى طلبات استشارة ومساعدة أكثر من مرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل توليه منصب الرئاسة وبعده كذلك.
وتُظهر رسالة بريد إلكتروني تعود إلى أيلول 2018، من إبستين إلى بورغه بريندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ومديره، يؤكد له فيها سرية المعلومات التي سيشاركها معه.
وبحسب هذه "المعلومات السرية" يظهر أن ماكرون طلب من إبستين تحديد "الابتكارات الاجتماعية والاقتصادية التي تدعمها، من أجل تعزيز مستقبل أكثر تقدما".
وكشفت وثيقة أخرى أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم أرسل رسالة بريد إلكتروني إلى إبستين في آذار 2016، أشار فيها إلى أنه حضر مأدبة غداء في قصر الإليزيه، وأنه أجرى "محادثة جيدة بشأن أعماله في فرنسا" مع ماكرون، الذي كان حينها وزيرا للمالية.
وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى لإبستين، بتاريخ آب 2018، ادعى الملياردير الأميركي أن ماكرون كان يطلب منه الرأي في كل شيء تقريبا، بما في ذلك المؤسسات والسياسات والعلوم، وقال إن ماكرون "يريد قيادة أوروبا وربما العالم".

الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:25
عراقجي: مخزون إيران من الصواريخ وقدرتها على الإطلاق ليسا عند 75% مقارنة بيوم 28 شباط بل الرقم الصحيح هو 120%
-
14:24
عراقجي: في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي تقدم أميركا على مغامرة عسكرية متهورة
-
14:17
الدفاع الإماراتية: 3 إصابات بعد اعتراض صاروخين باليستيين و3 مسيرات قادمة من إيران
-
14:07
حزب الله: استهدفنا تجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الشرقي جنوب لبنان
-
14:00
4 شهداء و3 جرحى ومفقودة في عدوان طيران الاحتلال بغارتين على بلدة طورا جنوب البلاد
-
13:55
الرئيس عون: السيادة الكاملة على الأراضي اللبنانية كلها هدف تعمل الحكومة على تحقيقه
