حذرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين في بيان من تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر تطبيق واتساب، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة قيام مجهولين باستغلال حسابات واتساب عائدة لأشخاص معروفين (أصدقاء أو أقارب) بعد اختراقها، والتواصل مع جهات الاتصال الخاصة بهم عبر إرسال روابط دعوة وهمية للانضمام إلى مجموعات بحجة أنها تضم أصدقاء مشتركين.
وأضاف، كما تبيّن أن هذه الروابط تؤدي إلى صفحات احتيالية تطلب من المستخدم إدخال أو مشاركة رمز التحقق (OTP) الذي يَرِد عبر رسالة SMS، ما يمكّن المحتال من تسجيل رقم الهاتف على جهازه والسيطرة الكاملة على حساب واتساب الخاص بالضحية.
واستكمل، وبعد السيطرة على الحساب، يعمد المحتال إلى استخدامه للتواصل مع جهات الاتصال بالطريقة ذاتها، كما يقوم أحيانًا بطلب مبالغ مالية عبر تطبيقات أو خدمات تحويل الأموال المعتمدة في لبنان، منتحلًا صفة صاحب الحساب وبذرائع مختلفة.
ودعت قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها عدم الضغط على أي رابط دعوة لمجموعة غير موثوق بها حتى لو ورد من شخص معروف، وعدم مشاركة رمز التحقق (OTP) مع أي جهة تحت أي ظرف، إضافة إلى ضرورة التأكد من أي طلب مالي عبر الاتصال المباشر بصاحب الحساب، وتفعيل ميزة التحقق بخطوتين (Two-Step Verification) على تطبيق واتساب.
كما أوضح البيان طريقة تفعيل ميزة التحقق بخطوتين، والتي تبدأ بالدخول إلى إعدادات التطبيق، ثم الحساب، واختيار التحقق بخطوتين وتفعيله، وإنشاء رمز PIN مكوّن من 6 أرقام مع الاحتفاظ به، وإضافة بريد إلكتروني اختياري يُستحسن اعتماده. وأكد أنّ تفعيل هذه الميزة يمنع المحتال من الدخول إلى الحساب حتى في حال حصوله على رمز التحقق، من دون معرفة رمز الـPIN.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:43
غارة من مسيرة إسرائيلية على محيط بلدة صديقين جنوبي لبنان
-
08:43
غارة إسرائيلية على أطراف بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
-
08:30
وزارة الصحة: 5 شهداء و48 جريحاً في غارات إسرائيلية على البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوب البلاد
-
08:29
الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في غارتين من مسيرتين إسرائيليتين على منطقة الحوش في قضاء صور
-
07:56
استشهاد مسعف في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في غارة على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
