قال حاكم منطقة أرض الصومال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية قريبا مع إسرائيل، مضيفا أن المنطقة على استعداد لتقديم حقوق استغلال رواسب معدنية قيمة ضمن الاتفاقية.
وفي كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي، ما أثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وتقع منطقة أرض الصومال في الجزء الشمالي الشرقي من الصومال وتطالب بالاستقلال منذ عقود.
وفي حديثه مع رويترز، قال حاكم أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، إنه لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاقية اقتصادية ثنائية مع إسرائيل، لكن أرض الصومال تتوقع توقيع “اتفاقية شراكة”.
وقال “في الوقت الراهن، لا توجد أي تجارة مع إسرائيل أو استثمارات منها. لكننا نأمل بنسبة مئة بالمئة في استثماراتهم وتجارتهم، ونأمل أن نتواصل مع رجال الأعمال والحكومة الإسرائيلية قريبا”.
وأضاف “أرض الصومال غنية جدا بالموارد، ومنها المعادن والنفط والغاز والموارد البحرية والزراعة والطاقة، وغيرها من القطاعات… لدينا اللحوم والأسماك والمعادن، وهم (إسرائيل) بحاجة إليها. لذا، يمكن أن تبدأ التجارة من هذه القطاعات الرئيسية. لا حدود لطموحاتنا”.
وأوضح أن أرض الصومال ستسعى في المقابل إلى الحصول على تكنولوجيا إسرائيلية.
وتقول أرض الصومال إن مواردها المعدنية تشمل احتياطيات هائلة من الليثيوم، وهو عنصر أساسي في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية. وفي 2024، حصلت شركة التعدين السعودية (كيلوماس) على اتفاقية تنقيب عن الليثيوم ومعادن حيوية أخرى في أرض الصومال.
وعبر عبد الله عن امتنانه لإسرائيل لكونها أول من اعترف بأرض الصومال. وبينما تأمل أرض الصومال أيضا في تعاون عسكري مستقبلي مع إسرائيل، أشار إلى أنه لم يتم مناقشة إنشاء قواعد عسكرية إسرائيلية.
وقال إنه قبل دعوة من نتنياهو وسيزور إسرائيل قريبا، لكن لم يُحدد موعد الزيارة بعد. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر زار أرض الصومال الشهر الماضي.
وأضاف عبد الله أنه يتوقع أن تحذو جميع دول الأمم المتحدة حذو إسرائيل في نهاية المطاف، بما في ذلك الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الاعتراف قد يستغرق وقتا.
وذكر أن لديه علاقة عمل جيدة مع الولايات المتحدة وأنه يعتقد أن الرئيس دونالد ترامب سيعترف بأرض الصومال “يوما ما”. وخلال الشهر الماضي، عرض عبد الله صفقات استثمارية خلال مأدبة عشاء في دافوس حضرها إريك ترامب نجل الرئيس الأمريكي.
وأثار قرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال ردود فعل غاضبة من الصومال، وانتقدته الصين وتركيا ومصر والاتحاد الأفريقي.
وتتعاون الإمارات أيضا مع أرض الصومال، حيث تُعد موانئ دبي العالمية مستثمرا رئيسيا في ميناء بربرة. وقال عبد الله “لم تتخذ الإمارات قرارا رسميا بعد، لكنها من بين الدول التي نتوقع أن تعترف بأرض الصومال”.
وأضاف “نتوقع أيضا أن تستثمر الحكومة السعودية في أرض الصومال”.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:47
الوكالة الوطنية: الجيش الإسرائيلي استهدف صباحاً أطراف مجدل زون بعدد من القذائف المدفعية وكان الطيران الحربي قد أغار فجراً على بلدة المنصوري وأطلق رمايات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت
-
07:33
بيانات شحن: ارتفاع حركة سفن السلع الأولية عبر مضيق هرمز إلى 6 أمس الاثنين مقارنة بسفينتين في اليوم السابق
-
07:19
القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 133 عملية عسكرية ضد قدرات وعناصر ميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة
-
07:19
القوات المسلحة اليمنية: استخدمنا الراجمات والمدفعية والطيران المسير لتدمير مصادر التهديد
-
07:15
وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين: ترامب يفضل اتفاقاً يعيد فتح مضيق هرمز بالكامل
-
07:14
وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين: محادثات عُمان وإيران للسماح بمزيد من حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز تتقدم وقد تُخفف الضغط على سوق الطاقة العالمية وأسعار الغاز
