شكلت زيارتا رئيس الجمهورية جوزاف عون الى اسبانيا، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الاميركية، مشهدا سياسيا - عسكريا متكاملا، عكس وفق المتابعين الاهتمام الدولي المتزايد في ملف دعم الجيش، تسليحًا وتدريبا وتمويلا، حيث اكدت اوساط مواكبة لتلك الحركة الخارجية ان زيارة مدريد التي حملت بعدا سياسيا وديبلوماسيا، ثبتت موقع لبنان في الشرْكة مع الاتحاد الاوروبي، معززة الغطاء الدولي لمؤسساته الشرعية، خصوصا ان الاتحاد الاوروبي، ابدى حرصا بالغا على تأمين الدعم والمساعدة لقوى الامن الداخلي، وهو باشر في هذا الخصوص التحضير لارسال بعثة مختصة الى بيروت، كما ان الرئيس القبرصي كان وعد بمشاركة اوروبية فاعلة في مؤتمر باريس، بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد.
من جهتها، جاءت محطة واشنطن بطابعها العملي، ورسالتها المباشرة التي سمعها الوفد اللبناني في «تامبتا» بشكل واضح، ومضمونها ان أي استقرار يبدأ «بمؤسسة عسكرية قوية وممسكة بالارض، تحظى باجماع داخلي ورعاية خارجية»، حيث النظرة للجيش اللبناني بوصفه خط الدفاع الاساسي عن الشرعية والاستقرار، و "منصة لاعادة ترتيب التوازنات في مرحلة ما بعد التسويات الكبرى".
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2308596
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:03
حركة_المرور كثيفة على الكورنيش البحري الروشة المنارة بيروت
-
12:00
الخارجية الكويتية: وفاة شخص وإصابة آخرين في استهداف مطار الكويت
-
11:59
الخارجية الكويتية: ندين اعتداءات إيران الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ الباليستية والمسيرات
-
11:59
الخارجية الكويتية: إيران استهدفت مجددا المنشآت المدنية والحيوية ومنها مطار الكويت
-
11:56
الوكالة الوطنية للإعلام: غارتان على الغندورية وفرون
-
11:43
الوكالة الوطنية للإعلام: غارة على حبوش وقصف مدفعي يستهدف وادي الخربة في جبشيت
