وقّعت وزارة الزراعة، مشروع دعم طارئ بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بهدف السيطرة على تفشّي مرض الحمى القلاعية الذي يؤثر على الإنتاج الحيواني في البلاد، ورفع مستوى الجهوزية الصحية والبيطرية.
وجرى توقيع المشروع بين وزير الزراعة نزار هاني وممثلة الفاو في لبنان نورة أورابح حداد. وبموجب هذه المبادرة، ستقدّم الفاو دعماً مباشراً للحكومة اللبنانية عبر إعطاء الأولوية لتنفيذ المرحلة الثانية من حملة التلقيح الطارئة للأبقار والمجترات الصغيرة، إلى جانب بناء قدرات المربين من خلال برامج التوعية والدعم التقني، وتطوير إجراءات تشغيل قياسية للترصّد والاستجابة للأمراض، فضلاً عن إعداد تقارير دورية تتيح متابعة الوضع عن كثب ودعم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.
وللمناسبة، قال هاني: “أتوجّه ببالغ التقدير والامتنان إلى فريق عمل مديرية الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، تقديراً لاحترافيتهم العالية وجهودهم الدؤوبة في حماية هذا القطاع الاستراتيجي وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة التحديات. كما أعبّر عن عميق الشكر لجميع الشركاء والمؤسسات الداعمة التي تواكب هذه الجهود وتسهم في ترسيخ مقومات الاستدامة وتطوير الإنتاج الحيواني وفق أعلى المعايير. والتحية الأكبر للمربين الصامدين في مختلف المناطق اللبنانية، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم خط الدفاع الأول عن الثروة الحيوانية، والركيزة التي يقوم عليها الأمن الغذائي الوطني. إنّ دعمهم وحمايتهم يبقى أولوية ثابتة، لأن استمرارية هذا القطاع ليست مجرد حاجة اقتصادية، بل هي خيار سيادي يرتبط مباشرةً باستقرار لبنان وقدرته على تأمين غذائه”.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: تعليقات ترامب تعرّض محادثات سويسرا لخطر جسيم للغاية
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: يجب تنفيذ 5 بنود من مذكرة التفاهم قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور وكالة الطاقة الذرية
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: طهران سترد إذا انتهكت "إسرائيل" مذكرة التفاهم بما في ذلك مهاجمة لبنان وحزب الله
-
12:05
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: طهران ستواصل التفاوض إذا واصلت أميركا إبداء الاستعداد والنهج البناء
-
11:57
شهباز شريف: التقدم الإيجابي بين الجانبين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب بل على الصعيد الدولي أيضاً
-
11:53
الخارجية الإيرانية: أمريكا ملتزمة وفق مذكرة التفاهم بعدم زيادة قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات
