اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ألمحت بعض المصادر، الى ان زيارة رئيس الحكومة، نواف سلام، إلى الجنوب، جاءت عشية الصفحة الجديدة التي فتحت بين حارة حريك والسراي، وعبر عنه "التنسيق" بين المعنيين وحزب الله، ترجم على الارض بمواكبة نواب الثنائي، والحشود الشعبية التي استقبلت الرئيس سلام، والتي حضر البعض منها من مناطق مختلفة في ظل عدم عودتهم الى قراهم بعد، وهما مؤشران واضحان لرغبة الحزب بانجاح الزيارة، لطابعها الانمائي والاعماري، رغم سقفها السياسي الذي جاء مقبولا.


ميشال نصر- الديار

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2310704

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»