اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استنكرت "حركة التوحيد الإسلامي"، في بيان، "الإرهاب الصهيوني المستمر على اللبنانيين، على أهلنا وأرضنا في الجنوب، ليكون مشهد الاحتلال هذه المرة اختطاف رئيس بلدية الهبارية السابق القيادي في الجماعة الإسلامية عطوي محمد عطوي من منزله وسط حالة من الترهيب للمنطقة تحت جنح الظلام".

وأكدت "اننا على ثقة أن محاولة خلق واقع جديد في قرى الحافة الأمامية شبيه بما يجري في الضفة الغربية وريف القنيطرة السورية حيث يتوغل جيش العدو الصهيوني أنى وأين شاء ليختطف من يشاء ويخرب ويحرق ويدمر ويفجر، لن يكتب لها النجاح، فما يجري صور متنوعة من الاستباحة للتراب اللبناني، ولكن هل سيبقى الحال على ما هو عليه؟ بالتأكيد لا، فأهلنا وشبابنا ليسوا بعيدين عن حمل ما تيسّر من السلاح للدفاع عن أنفسهم وأرزاقهم وبيوتهم وعقاراتهم، فالمقاومة فعل إنساني وحركة طبيعية للدفاع عن النفس في ظل عجز الحكومة اللبنانية وما يسمى بآلية الميكانيزم عن إلزام نتنياهو وجيشه باتفاق وقف النار والأعمال الحربية كافة".

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»