نشرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية تقريراً تحدثت فيه عن قلق "اسرائيل" من خسارة فرصة ضرب إيران من قبل الاميركيين، باعتبارها فرصة لا تتكرر..
وجاء: "لا أحد في إسرائيل يقدر وجهة ترامب فهل ارتعدت فرائصه وهو يحاول أن ينزل عن الشجرة التي صعد إليها قبل أكثر من شهر؟ هل ستؤدي المفاوضات إلى استسلام إيران أمام الولايات المتحدة؟ هل ستتضمن تسليم اليورانيوم المخصب وتفكيك الصواريخ الباليستية ووكلاء طهران في الشرق الأوسط؟ أم أن الحديث يدور عن انتظار لحشد مزيد من القوة، لتوثيق خطط الهجوم وتكرار خطة خداع الإيرانيين؟
في المحادثات التي أجريت في إسرائيل مع كبار رجالات الجيش الأميركي ومع مسؤولي الإدارة بمن فيهم مبعوثا الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجارد كوشنير، كان واضحاً للإسرائيليين بأن الأميركيين متفقون مع إسرائيل في رؤية أن المشكلة في النظام الإيراني هي أهداف الهجوم والهدف في نهاية المعركة".
أضاف:"صحيح أن للأميركيين مصالح أوسع في كل ما يتعلق بإيران، أكثر بكثير من المصلحة الإسرائيلية، لكن لإسرائيل تفوقاً بنيوياً في أنها تحوز أجزاء واسعة من المعلومات الاستخبارية، إضافة إلى أن لإسرائيل تجربة 12 يوماً من القتال ضد إيران وهجمات أخرى نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في السنتين الأخيرتين على أراضي إيران".
تابع التقرير: "تفهم إسرائيل أن الفرصة الناشئة الآن التي يتجند فيها الأميركيون مع قوات كبيرة على نحو خاص والتي هي كفيلة بأن تهزم إيران هي حدث لمرة واحدة في خمسين سنة وربما أكثر، تخوّف إسرائيل الكبير في هذه اللحظة يكمن في أن يبدأ الأميركيون الخطوة، دون أن ينهوها. هذا سيناريو سيئ بقدر لا يقل عن سيناريو ألا يبدأ الأميركيون الخطوة على الإطلاق.
فالمشكلة في مثل هذه الحالة أن تشعر إيران أنها تملك القوة بعد أن نجت من شدة الهجوم الأميركي والإسرائيلي، ويمكنها الخروج بإحساس من القوة، وهي من هنا تعمل على إملاء جدول الأعمال في المنطقة الذي سيبنى على إرهاب يتجاوز الحدود، وعلى تهديدات على مخزونات النفط للجيران وغيرها وهكذا تجمع إيران لنفسها قوة جيوسياسية واسعة، من يبحث عن تلميح بهذا حصل عليه في الأيام الأخيرة، عندما خرج الجيران العرب وبينهم السعودية والبحرين والإمارات وحتى قطر الذين يخافون من إيران خوف الموت، خرجوا دفاعاً عنها. زعماؤهم أقنعوا الأميركيين بإجراء مفاوضات بدلاً من الهجوم".
بعض من الحسابات التي يجرونها الآن في طهران تعنى بهذا. فالإيرانيون يحاولون تقدير مدى الضرر الذي قد يوقعه الأميركيون عليهم في حالة حرب، وبالتوازي يحسبون عمق المرونة التي سيستخدمونها في المفاوضات. نظام طهران لا يريد الاستسلام للأميركيين، لكنه أيضاً لا يريد فقد الحكم، ولهذا يجري مفاوضات عنيدة.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
-
استئناف المفاوضات النووية الاميركية - الروسية
-
بالتزامن مع المفاوضات.. زيارات إيرانية لأذربيجان والصين
-
مستشار خامنئي: على أميركا تغيير نهجها لإنجاح المفاوضات
-
موسوي: أي مغامرة ضد إيران ستقود إلى هزيمة اميركية استراتيجية
-
الدوحة: نأمل باتفاق شامل بين إيران واميركا يخفف التصعيد ويعزّز الاستقرار
-
"معاريف" تكشف سر الخلاف بين أميركا و"اسرائيل" حول إيران؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:50
السفير الإيراني لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي: الهجوم على ناقلة النفط الصينية في مضيق هرمز لم يكن من قبل القوات الإيرانية
-
17:50
السفير الإيراني لدى الصين: الادعاء الذي نشر حول استهداف قواتنا لناقلة نفط صينية يهدف إلى إضعاف إنجازات زيارة عراقجي لبكين
-
17:42
وكالة تسنيم الإيرانية: تبادل إطلاق نار محدود مع العدو الأميركي في محيط مضيق هرمز
-
17:40
حزب الله: استهدفنا آليّات تابعة لجيش الإحتلال كانت تتقدّم من بلدة رشاف إلى أطراف بلدة حداثا بقذائف المدفعيّة وأجبرناها على التراجع
-
17:28
الجيش الأميركي: قصفنا سفينتين إيرانيتين
-
17:28
الجيش الأميركي: عطلنا العديد من السفن التجارية وأعدنا توجيه أكثر من 50 سفينة لضمان الامتثال لقرار الحصار
