اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت فرنسا "بشدة" قرارات حديثة اتخذها المجلس الوزاري الأمني "الإسرائيلي"، قالت إنها تهدف إلى توسيع السيطرة "الإسرائيلية" على الضفة الغربية، بما في ذلك المنطقتان A وB.

واعتبرت الخارجية الفرنسية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن هذه القرارات "مخالفة للقانون الدولي" وتشكل "تقويضاً خطيراً" لاتفاقات أوسلو وبروتوكول الخليل. وأضاف البيان أن هذه الإجراءات، إلى جانب المصادقة على مشروع E1 ونشر طلبات العروض الخاصة به، "تدفع بمنطق ضم الضفة الغربية" وتشكّل "اعتداءً خطيراً" على حل الدولتين.

وحذرت باريس من أن هذه القرارات تأتي في وقت تتركز فيه الجهود الدولية على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، معتبرة أنها تضر بجهود السلام وقد تغذي التوترات. ودعت فرنسا "إسرائيل" إلى التراجع الفوري عن هذه القرارات، مؤكدة "معارضتها الصارمة لأي شكل من أشكال الضم"، ومشددة على استمرار انخراطها من أجل "سلام عادل ودائم" وفق قرارات مجلس الأمن والمبادئ الواردة في "إعلان نيويورك".

وقبيل ذلك، أكد مسؤول أميركي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرفض بشكل قاطع أي خطوة "إسرائيلية" لضم الضفة الغربية. وأوضح المسؤول أن الحفاظ على استقرار الضفة الغربية يشكل عنصراً أساسياً لأمن "إسرائيل"، مشيراً إلى أن هذا الاستقرار ينسجم أيضاً مع هدف ترامب الأوسع المتمثل في تعزيز استقرار المنطقة، وفق ما نقلت وكالة رويترز. وكان المجلس الوزاري الأمني "الإسرائيلي"، قد وافق يوم الأحد، على سلسلة من الخطوات التي من شأنها تسهيل شراء المستوطنين للأراضي في الضفة الغربية المحتلة، مع منح السلطات "الإسرائيلية" مزيداً من صلاحيات الإنفاذ ضد الفلسطينيين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار