بدأ صندوق النقد الدولي، أمس، جولاته على المسؤولين، بعد جرعة الدعم الايجابي الذي تلقاها رئيس الحكومة من مديرته على هامش مؤتمر دافوس، حيث تشير المعطيات الى تسجيل ادارة الصندوق تقدما ملحوظا على صعيد الاجراءات اللبنانية، سواء لجهة اقرار الموازنة، التي التزمت بمبدا اساس يطالب به الصندوق، لجهة تثبيت قاعدة «لا صرف دون زيادة الواردات»، وهو ما وضعها في اشكال كبير في مواجهة الطبقات العاملة والتي تهدد بالتصعيد، والامر الثاني، مشروع قانون الفجوة المالية، رغم بعض الملاحظات الاساسية عليه. ووصفت المصادر، الجولة الحالية، بالاساسية والمصيرية لجهة رسمها خارطة طريق تعامل الصندوق مع بيروت، وتحديدا امكان توقيع الاتفاق المنتظر بين الطرفين، والذي سيفتح الباب واسعا امام تدفق المساعدات والاستثمارات من قبل الدول المانحة.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2311593
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:18
ترامب: علاقتي مع نتنياهو جيدة جدا لكننا نختلف أحيانا وأبلغته بذلك
-
23:17
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران كانت اختبارًا ولم يلتزموا بها
-
23:14
ترامب في مقابلة عن إيران: سنوجّه لهم ضربات قوية الليلة وغداً
-
23:02
جيش الاحتلال الاسرائيلي نفّذ تفجيراً في بلدة حداثا
-
22:54
التلفزيون الإيراني ينفي أي انفجارات في بندر عباس
-
22:47
المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن: نحض المجلس على أن يوصل لإيران رسالة واضحة بأن أفعالها متعارضة مع القانون الدولي
